رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

فى ذكرى رحيلها.. فاتن حمامة.. رفضت زيارة عمر الشريف وأحرجت زملاءها

تحل اليوم الذكرى الثانية لوفاة «سيدة الشاشة العربية» فاتن حمامة التي أبدعت أعمالا فنية خالدة في الذاكرة لا يستطيع أحد نسيانها، حيث أدت كل أدوراها سواء دور الأم الحنونة أو الزوجة والحبيبة وحتى الابنة والأخت ببراعة منقطعة النظير.. وبهذه المناسبة نستعرض أهم الحكايات المثيرة عن النجمة الراحلة فى التقرير التالى ..

أفلامها فى رمضان فاشلة 

يُعد رمضان من الشهور الروحانية لسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، فهي تحرص على قضائه بعيدًا عن أعين الكاميرا وكانت ترفض تصوير أي من أعمالها خلال تلك الفترة، ولكن الضرورة قضت أحيانًا بقبول بعض تلك الأعمال.

الإرهاق الذي كانت تتعرض له فاتن خلال الصيام كان لا يحتمل معه متاعب إضافية في التصوير، لذلك عندما اضطرتها ظروف الإنتاج والعرض إلى التصوير في نهار رمضان كانت تُفطر وتتبع نصيحة والدها بإطعام 60 مسكينًا لتُكفر عن إفطارها، ولكن شيء غريب كان يحدث.

أفلام فاتن حمامة والتي صورتها في رمضان، وهي مُفطرة، باءت جميعها بـ«الفشل»، كما أكدت مجلة «الكواكب» في عدد شهر مارس من العام 1960، لذلك كانت تحرص كل الحرص على رفض جميع الأعمال خلال ذلك الشهر وأن تتفرغ فيه للصيام والعبادة.

رفضت زيارة عمر الشريف

مرت الفنانة الكبيرة قبل رحيلها مرت بأزمة صحية منذ عدة أيام دخلت على إثرها إلى المستشفى وذكرت بعض المصادر المقربة منها أن عمر الشريف اتصل بها وهو في فرنسا واستأذنها لزيارتها في المستشفى أو بعد خروجها، ولكن فاتن أكدت له أنها بخير وأن الأمر لا يستدعي الزيارة.

رفض سيدة الشاشة لزيارة الشريف قد يكون سببه زوجها الدكتور محمد عبدالوهاب التي تحاول فاتن دائمًا أن تحافظ على مشاعره بعدم الحديث عن عمر أمامه أو في أي حوار لها كما طلبت من عمر ألا يتحدث عنها في وسائل الإعلام، وإن كان الشعور الدائم لدى جمهورها أن الألم الذي سببه لها الشريف مازال قائمًا.

والمعروف أن فاتن كانت متزوجة في بداية حياتها من المخرج عز الدين ذو الفقار وأنجبت منه ابنتها نادية، ولكنها وقعت في حب عمر الشريف عند رؤيته وانفصلت عن عز وتزوجت منه رغم أن الجمهور كان يرفض ذلك بسبب ديانته ولكنها تحدت الجميع وأنجبت ابنهما طارق، ولكن الطموح الفني جذب عمر ليسافر للعمل بالخارج ورفضت فاتن أن تترك جمهورها وفنها، وتم الطلاق بعد سفر الشريف بما يقرب العشرين عامًا حاولت خلالها فاتن أن تحافظ على ما بينهما ولكنها فشلت.

قرار أحرج زملاءها

إيمان سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة بمبادئ الاشتراكية لم يكن له حدود؛ فقد اتخذت عام 1961 قرارًا بكامل إرادتها بخفض أجرها من 7 آلاف جنيه عن الفيلم الواحد إلى 3 آلاف فقط.

قرار الفنانة الراحلة بادرة أولى لزملائها وذلك بعد التنظيم الجديد الذي اتخذته الجمهورية العربية المتحدة في تنظيم دخل الفرد، وعلى الفور أرسلت برقية إلى غرفة صناعة السينما تُعلن فيها تخفيض أجرها مشاركةً للقوانين الثورية الاشتراكية الجديدة، على حد وصفها.

لم يكن ذلك قرار في صالح العديد من أعضاء الوسط الفني بل وقع عليهم كالصاعقة؛ لأن هذا يعني ضرورة اتخاذ نفس الخطوات وأن يخفضوا أجرهم إن لم يكن بنفس النسبة فعلى الأقل الرُبع.