رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

بعد "مولانا".. هل تعود السينما بلا خطوط حمراء؟

شهدت السينما حالة من الانتعاش المعنوي، وذلك نظرًا لمضمون السيناريو الذي تضمنه فيلم "مولانا"، حيث استطاع أن يتخطي الخطوط الحمراء بالنسبة للعلاقة بين السلطة ورجال الدين.

 

"وشوشة"، يرصد آراء الكتاب والمنتجين والنقاد في مستقبل الخطوط الحمراء بالسينما المصرية، وهل ستشهدها كما اعتادت أم أن "مولانا" سجل نهاية هذه الخطوط.

 

قال المؤلف طارق بركات، أن السينما بلا شك ستعود بلا خطوط حمراء شاء من شاء وأبي من أبي وأن وجود أعمال فنية مثل "مولانا" تعتبر استثناء تشهده السينما من وقت لآخر لكن في حين ما ستصبح السينما يحكمها الرقابة عليها ضمير المؤلف وضمير المخرج.

 

وتمني منتج الفيلم محمد العدل إزالة الخطوط الحمراء فالسينما بدورها إبراز المشكلات التي يعاني منها المجتمع وأول الحلول الواجبة لحل مشكلة هو الاعتراف بوجودها ونحن بحاجة لحل مشكلاتنا الاجتماعية، ورأي أن مايحدث من فكرة الخطوط الحمراء التي يتم وضعها علي فئات معينه ترفض الاقتراب من سلبياتهم لا يقودنا أبداً لمجتمع أفضل فهناك علي سبيل المثال لا الحصر "المحامين والأطباء ورجال الدين" وغيرهم ممن يرفضون الاقتراب منهم وإبراز سلبيات دائرتهم مما يحول بين معالجة هذه السلبيات في محاولة بارزة للتحامل علي الفن، معبرًا عن ذلك بقول: "ده فيه تحامل علي الفن ولوي دراع".

 

واتفقت الناقدة ماجدة خيرالله، مع المؤلف طارق بركات، في أن فيلم مولانا يعد من الاستثناءات التي تشهدها السينما كل فترة مستشهده بأفلام الزعيم عادل إمام، التي ناقشت أبرز القضايا الاجتماعية كـ"اللإرهاب والكباب، طيور الظلام والإرهابي"، وأن هذه الأعمال الفنية خرجت من تحت قبضة الرقابة ما جعل الكتاب والمؤلفين والمنتجين يعتقدون أن عقبة الخطوط الحمراء قد أُزيلت ليكتشفوا بعد ذلك أنها مجرد استثناءات وليست طبيعة ستشهدها الرقابة فيما بعد.