رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

تعرف على أهم "6 ظواهر" عبرت عن حال صناعة السينما في مصر

عاشت السينما المصرية واحدة من أفضل سنواتها منذ فترة طويلة، بسبب بعض الأحداث، التي طرأت عليها بفضل بعض السيناريوهات المرتبطة بالصناعة، والتي جعلت من الفترة السابقة استثنائية بشكل كبير.


ومع ذلك كانت هناك بعض المشاكل، التي قابلت السينما المصرية، وهو ما نرصده خلال التقرير التالي، الذي يتناول الظواهر والأحداث السينمائية الملفتة، التي حدثت طوال العام.



النجاح الدولي


منذ سنوات عديدة لم نرى نجاحًا عالميًا لأعمالنا السينمائية، التي قدمت في عام واحد، واستطاع مؤخرًا أن ينجح العديد من المتميزين سينمائيًا في الوصول إلى العالمية من خلال مشاركة أعمالهم المختلفة في العديد من البلدان، التي كان من الصعب الوصول إليها لفترات زمنية طويلة ليشاركا باسم مصر في عدد كبير من المحافل الدولية المهتمة بالسينما وصناعتها.


وكان العمل الأبرز والذي يبرهن على ذلك هو فيلم "اشتباك" للمخرج محمد دياب، والذي استطاع أن يعرضه في عدة مهرجانات دولية كان أبرزها "كان" في فرنسا، ونال علية العديد من الإشادات، التي خرجت من عظماء الفن في العالم.


كما أن العمل استطاع أن يُشارك في أكثر من عشر مهرجانات دولية أخرى، وكاد أن يصل للمشاركة في "الأوسكار" لكن سوء الحظ وقف في طريقة، ومع ذلك فقد تم عرضه في العديد من الدول الأوروبية والأسيوية وكذلك الاتينية، هذا إلى جانب وجود أفلامًا أخرى استطاعت أن تنال حظًا دوليًا من خلال مشاركة تلك الأعمال في مهرجانات لها شأنها سينمائيًا.


وجاء ذلك بعد ما شارك فيلم "حرام الجسد" في مهرجان فانكوفور في كندا، بالإضافة إلى مشاركته في عدة مهرجانات أخرى.


كما شارك فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن" بمهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، ونال المخرج تامر السعيد إحدى الجوائز الكبيرة بمهرجان برلين السينمائي عن فيلمه "أخر أيام المدينة" .



المهرجانات السينمائية في مصر


تعتبر مصر من رواد صناعة السينما في العالم، ويرجع تاريخها الفني إلى ما يقرب من 105 عامًا، ومع كل ذلك الأعوام والنجاحات القديمة، وصلت السينما المصرية عبر المهرجانات السنوية، التي تقام على أراضيها إلى طريق مسدود يتخلله ظلام دامس، وأصبحت هذه المهرجانات ما هي الإ سبوبة للبعض ولا ترتقي لمستوى البلد، التي أنشأت السينما في عالمنا العربي وعرفها العالم من خلالها.


وكان أبرز دليل على ذلك هو فشل مهرجان "القاهرة السينمائي"، والذي كانت نسخته الـ37 خير دليل على ذلك، ولاحظنا عدم وجود اهتمام من قبل نجوم الفن المصري، حيث لم يحضر أحد  حفلي الأفتتاح والختام، وكذلك خلال عروضه، بالإضافة إلى فشل الجهة المنظمة في عرض أعمال سينمائية دولية هامة ولم تعرض في أي مهرجان من قبل.


كما تتوالى الكوارث السينمائية في مصر على مستوى المهرجانات من خلال مهرجان "الأسكندرية السينمائي"، الذي أحاطه العديد من المشاكل والكوارث التنظيمية ناهيك عن نوعية الأعمال المقدمة خلال فعالياته.



مشاكل الأفلام والفنانين مع النقابات السينمائية


طرأت على الساحة السينمائية في مصر خلال الفترة السابقة العديد من المشاكل، التي هددت الصناعة وأظهرت إهمالًا كبيرًا من قبل بعض الفنانين وظلم بعض المنتجين.


وكان من ضمنها مشكلة الفنان أحمد الفيشاوي مع المنتجة ناهد فريد شوقى، التى تعاقد معها على فيلم "اللعبة شمال" وبدأ فى تصوير مشاهده وبعد أيام من التصوير، تفاجأت المنتجة بارتباطه بفيلم آخر وهو "الشيخ جاكسون"، لتتقدم بشكوى ضده فى نقابتي الممثلين والسينمائيين، بسبب تعطيل تصوير فيلمها.


ومع ذلك لم تقف مشاكل الصناعة عند هذا الحد فقط، بل كانت المشكلة الأكبر هي صراخ بعض المنتجين، الذين عرضوا أعمالهم السينمائية في مواسم شهيرة من ضمنها عيدي "الفطر والأضحى"، حيث كانت شكواهم لأسباب تتعلق بشركات التوزيع وحذف أعمالهم من دور العرض السينمائي بعد أيام قليلة من طرح الفيلم بدور العرض السينمائي.


كما أن هناك مؤلفة اتهمت صناع فيلم "يوم للستات" لإلهام شاهين بسرقة السيناريو الخاص بالعمل، الذي كتبته هناء عطية، وتم عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي وحصدت علية الفنانة ناهد السباعي على جائزة أفضل ممثلة، وغيرها من المشاكل التي قابلت الفنانين في هذا العام .



عودة مخرجي الزمن الجميل


كما شهدت الشهور الماضية عودة مخرجين كبار كانوا غائبين عن الساحة السينمائية لأسباب عديدة منذ اندلاع ثورة 25 يناير، ومن بين هؤلاء المخرجين يسرى نصر الله الذى شارك هذا العام بفيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن"، بطولة الفنانة ليلى علوى، والمخرجة هالة خليل من خلال فيلم "نوارة"، بطولة الفنانة منة شلبى، والمخرج عمرو عرفة من خلال فيلم "من 30 سنة"، والمخرج علي إدريس من خلال فيلم "البر التاني"، للفنان محمد علي .



أعلى الأيردات 


وخلال عام 2016، استطاع عدد من الممثلين أن يضربا الرقم القياسي لإيردات الأعمال السينمائية، التي قدموها مقارنًا بأعمال فنية تم عرضها في مواسم سابقة،.


وكسر الفنان محمد عادل إمام بفيلمه "جحيم في الهند"، حاجز الـ40 مليون جنية ليصبح أعلى فيلماً سينمائيًا مصريًا يحصد هذا الرقم من شباك التذاكر، ويأتي من بعده فيلم "لف ودوران" للنجم أحمد حلمي، والذي حصل على إيراد وصل إلى 37 مليون جنية في صراع شباك التذاكر، ليكسر العمليين حاجز الـ30 مليون جنية، الذي حصل عليها كلًا من الفنان محمد رمضان بفيلمه "شد أجزاء" و "الجزيرة" للنجم أحمد السقا، الذين عرضوا خلال السنوات الماضية .



أسطورة الراقصة والمطرب الشعبي


امتاز الموسم السينمائي في الفترة الماضية، بقلة الأعمال الفنية، التي قدمت خلاله، والتي ابتعدت عن الأسلوب، الذي شاهدناه في السنوات الماضية، والتي اعتمد في الأساس على عنصري أساسيين، بالراقصة الاستعراضية، التي تقدم طوال الفيلم مشاهد راقصة على أنغام المطرب الشعبي، فهذا الموسم قلت هذه الأعمال بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية .