رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

فى ذكرى رحيلها.. تعرف على كواليس الأيام الأخيرة فى حياة زينات صدقى

"يعنى أنا اللى ها فضل كده من غير جواز ده حتى موش كويس على عقلى الباطن" ، " الوحش الكاسر الأسد الغادر إنسان الغاب طويل الناب" .. عندما تستمع لهذه الافيهات تتذكر على الفور النجمة الراحلة زينات صدقى أشهر عانس فى السينما المصرية التى تواكب اليوم الخميس ذكرى رحيلها عن عالمنا.

زينات صدقي، التي كرمها الرئيس الراحل أنور السادات، في العيد الأول للفن عام 1976، وتمت دعوتها لحضور حفل تكريمها، وتسلم شيك بألف جنيه من الرئيس.

زينات لم تجد في دولاب ملابسها فستانًا مناسبًا، لكنها حضرت الحفل بعد تدبير جيب وبلوزة، ومنحها السادات معاشًا استثنائيًا مدى الحياة، ورقم هاتفه الخاص للاتصال به إذا كانت في حاجة لمساعدة، عادت إلى منزلها الذي يقع في شارع جانبي متفرع من عماد الدين بوسط القاهرة، وقلبها يرقص من الفرحة والسعادة، أخيرًا سوف تسدد ما تراكم عليها من ديون وتعيش بقية أيامها مستورة.

الفنانة القديرة الراحلة، وفقاً لابنة شقيقتها نادرة، كانت تطمع في أن تختتم حياتها بالحج إلى بيت الله الحرام، وفي لقائها بالرئيس السادات، أعربت بشدة عن تلك الأمنية الامر الذى يؤكد عدم صحة الشائعة التى طاردتها وهى اعتناقها اليهودية هرباً من الجوع والفقر في أيامها العصيبة، ولكن «زينات محمد سعد» كما هو مدون بشهادة ميلادها الصادرة عن قسم المنشية بمحافظة الإسكندرية، تؤكد أنها لأبوين مسلمين وأنها ولدت في الرابع من مايو العام 1913.

بعد هذا التكريم الذي سبقه عزوف كامل عن الفنانة الراحلة، تذكرها المخرجون ومنتجو السينما ورشحوها لأعمال فنية، لكنها قالت بكبرياء: «آسفة أرفض الشفقة»، وبعد شهور من تكريمها تدهورت حالتها الصحية، وظلت 3 أشهر تصارع الألم بسبب متاعب في الرئة وهبوط في القلب، ولفظت آخر أنفاسها يوم 2 مارس 1978 عن 66 عامًا وحتى مماتها كانت تؤدي الصلاة وتحرص على الاستماع إلى إذاعة القرآن الكريم على الدوام