رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

بالأسماء.. هؤلاء النجوم أخطأوا فى حق أمهاتهم.. تعرف على التفاصيل

عندما تسمع نجم يتحدث عن أمه فتكون الأم المثالية بالنسبة له، لكن بعض النجوم والمشاهير لم تكن الأم بالنسبة لهم الأم المثالية بل كانت عدوتهم، التي تركتهم في صغرهم من أجل الزواج بعد الانفصال عن الأب.


وفي التقرير التالي، نوضح أبرز النجوم، الذين أخطأوا في حق أمهاتهم.


نجيب الريحاني


أقفلت والدة الفنان القدير الراجل "نجيب الريجاني" الباب في وجهه بعد أن طرده أصحاب العمل.


وروي "الريحاني" في مذكراته عن الهيئة العامة للكتاب، بعد أدائه دورا عظيما على المسرح في بداية مشواره: "وحين أسدل ستار المسرح، هالنى أن جمهرة من الفضلاء والأدباء، صعدوا على المسرح، وقابلوا المدير في غرفته وطلبوا تهنئتى، ونصحوا المدير بالاحتفاظ بي، لأنهم قالوا له إننى سأصبح ممثلا لا يشق له غبار".


 

وأضاف: «فرحت بكلامهم، وحبكت أزرار جاكتتى، ودخلت على مديرى باسما متعللا متهللا بالآمال، لكن بادرنى المدير قائلا: أنا آسف يا نجيب أفندى، لأن الفرقة استغنت عنك». 


ويصف حالته وقتها: «طال بى من بعدها الخلو من العمل، لم أستطع العودة إلى أمى، ولا تحمل كلامها وندبها، فخفيت قدماى سعيا إلى العمل بشركة السكر بنجع حمادى».

 

وأكمل الضاحك الباكى: والدتى ضاقت بي، وأقفلت بابها دونى، وأنا لم أعتد أن أحنى رأسي لأحد مهما كان.. والله يسامحنا جميعًا.


ولم يذكر «الريحانى» أمه في أى موضع آخر من مذكراته، واكتفى بذلك حتى إنه لم يذكر وفاتها ولا ما حدث بعدها، رغم ذكره لتفاصيل وحكايات أخرى.


يوسف وهبي


روى يوسف وهبي في مذاكراته "عشت ألف عام" حكايته مع والدته، قائلًا إنه في شبابه كان طائشًا، وبعيدًا عن منزله طوال الوقت، مضيفًا إن صحبته كانت فاسدة واضطر إن يمد يده إلى سرقة ساعة ذهبية ملكا لوالدته.


وأضاف:"كنت بعيدًا عنها أو ربما هي التي كانت بعيدة»، ولم يدخل في تفاصيل، لم يذكر مثالا على ذلك، إلا أنه عاد في الجزء الثانى من مذكراته إلى قصة سرقة الساعة الذهبية، وصوّر للقارئ، كيف كانت ترتجف أمه بكاء عليه، عندما كان يهرب من والده بعد أن علم بالسرقة".


 

وتابع «حاول أبي أن يكسر باب غرفتى، وكان يصرخ: فين يوسف.. فين يوسف؟.. يا لص يا حرامى يا كلب». 


ويضيف: وقفت أمى تبكى، وتقول: أنت يا ابن عبد الله وهبي حرامى.. تسرق ساعة؟ ثم ألقت بنفسها أمام أبيه حتى لا يشبعه ضربًا.


وأكمل «لم أستوعب ما حدث، وقررت أن أترك البيت ليلا إلى غير رجعة، لكن وجدت أمى». ويذكر «وهبي» الحوار الذي دار بينهما: «يوسف ابنى حبيبي.. - ماما.. - بتعمل إيه؟.. خلاص ماليش عيش هنا.. ليه عملت كده يا يوسف.. سامحينى يا ماما سامحينى.. طيب بس إهدا واللى ينكسر يتصلح.. أنا هدّيت بابا». 


وذكر أنه عاد بعد هذا الحوار، لصوابه ولم يترك البيت، وابتعد عن أصدقائه وبدأ يفكر في الاتجاه إلى التمثيل.


 

"رولا سعد"


" أمي ليست أم مثالية".. هكذا وصفت الفنانة اللبنانية رولا سعد والدتها فى أحد لقاءاتها التليفزيونى ببرنامج قمر و3 نجوم"، وقالت "سعد" أن أمها ليست مثالية بل لم تأخذها شفقة الأمومة عندما تزوجت وتركتها هي وإخوتها أيتاما صغارا".


جوان كرافورد

 

حاصلة على أوسكار، رقتها ودلالها أمام الشاشة لا مثيل لهما، لكن حقيقتها لم تكن كذلك، حيث فضحتها ابنتها كريتسين في كتاب بعنوان «ماما العزيزة»، وروت حكايات عن التعذيب والضرب والكرباج ومسح البلاط وإحراق الأصابع بالنار. وذكرت ابنتها في هذا الكتاب أن أمها كانت تعود آخر الليل ضائعة وتحطم كل ما تقع عليه يدها.


وتحكى «كريستين» أن أمها تزوجت من مالك البيبسي كولا ألفريد استيل، وأن أمها النجمة الكبيرة كانت تغير على زوجها منها،قائلة: «ضربتنى أمى بمنتهى القسوة عندما عانقت زوجها وقالت لى: هذا رجلى أنا.. اذهبي وهاتي لك رجلا»


وعندما ماتت «كرافورد» لم توص بشيء لابنتها ولا ابنها كريستوفر، وعندما فتحوا الوصية وجدوا: «لا أوصى لكريستين وكريستوفر بشيء، إنهما يعرفان الأسباب»، أما عن الأسباب فتقول ابنتها: «كنا نشكو من تصرفاتها دائما إلى الأصدقاء والجيران».


ولم تكن جوان كرافورد الممثلة الجميلة أما رائعة ولا فاضلة، وبالعودة إلى الفيلم الذي جسد سيرة حياتها، ويحمل نفس عنوان كتاب ابنتها عنها «mommie dearest»، نجد أنها كانت ابنة غير شرعية، وكانت نشأتها في غاية المرارة، وكانت أمها قاسية عليها وكذلك أبوها. 


ولقد أوضح الفيلم الذي قامت ببطولته النجمة الأمريكية «فاي دوناى»، طرق تعذيبها لأبنائها وتصرفاتها غير الأخلاقية.