مصطفى قمر: حكيم مبيعرفش يمثل .. وقلم طارق الشناوى "مأجور"
الجمعة 07/أبريل/2017 - 05:53 م
سلمى عبدالعزيز
حل الفنان مصطفى قمر ضيفآ على برنامج "مع عائشة"، المذاع على قناة التاسعة التونسية، وتحدث خلال الحلقة عن مشواره الفني الذي يمتد لأكثر من 25 سنة، و تحدث عن بداياته مع الغناء في الجامعة بالإسكندرية وكيف أخذ القرار باختيار طريق الفن بدل الدراسة وعدم معارضة العائلة له.
وعن البدايات تحدث مصطفى عن أهم الفنانين الذي كان يغني لهم مثل محمد منير و غيره، وتحدث أيضا عن مقابلته حميد الشاعري، والتي وصفها بالنقلة الفنية المهمة في حياته، وقرر بعدها الاستقرار في القاهرة .
وتطرق قمر عن أهم أغانيه التي لاقت نجاحا كبيرا مثل سكة العاشقين وغيرها من الأغاني مثل "خبيني" ، " السود عيوني" ، " الليلة دوب " و غيرها.
ودار اللقاء أيضا على مشاركات " قمر" السينمائية وخصوصا أول ظهور له في فيلم "البطل" مع الفنان الراحل أحمد زكي ومن بعده فيلم الحب الأول مع مجموعة من النجوم مثل منى زكي، طارق لطفي، هاني رمزي و غيرهم وصولا لأخر أفلامه " فين قلبي".
وعرضت عائشة على مصطفى قمر مقال للناقد السينمائي طارق الشناوي، والذي هاجم فيه فيلم " قمر" الأخير، واعتبره أنه لم ينجح جماهيريا وأن من المفترض علي " قمر" أن يقول " فين فيلمي بدلا من فين قلبي" وأنه فيلم فاشل و تم سحب الفيلم من العديد من دور العرض بعد عرضه بمدة قصيرة .
وتابع "مصطفى" أنه دائما يفضل عدم الرد، لأن رده سوف يكون عنيف وقاسي للغاية، وطلب " قمر" من مساعده أن يعطيه هاتفه للرد علي الشناوي، مما أجبر فريق عمل البرنامج لقطع التصوير لحين انتهاء " قمر" من مكالماته الهاتفية، وجاءت لهجة مصطفى عنيفة وقاسية للغاية واتهم فيها طارق الشناوي أنه يكتب لمصالح معينة وأن قلمه مأجور وأنه لم يوجه أي نقد فني حقيقي للفيلم.
وخلال اللقاء عرضت عائشة مجموعة من الصور لبعض الفنانين الذين خاضوا غمار تجربة التمثيل مثل حمادة هلال، تامر حسني، محمد فؤاد و غيرهم وعن الفنان حكيم قال مصطفى قمر أن "حكيم أخويا و حبيبي و نجم الأغنية الشعبية لكن مايمثلش هو يغني بس".. و قال أن حكيم مش منطقته التمثيل ووجه نصيحته له بعدم التمثيل مرة أخري بعد فيلم علي سبايسي وأن السينما لم تقدم له أي إضافة في مشواره الفني .
وحول تأخره في الدراما المصرية أجاب " قمر" ، أنه مقصر في هذا الاتجاه ، وأنه تلقي عروضا درامية كثيرة ولكنها لم تتم ، وأن أخر عرض تلقاه لبطولة مسلسل درامي ماحصلش فيه نصيب لأن المنتج والمخرج طلب منه بعض التنازلات أكثر مما قدمها، وهذا الشئ هو ما قابله بالرفض ، وأنه ليس ندمان ولا يلتفت وراءه وتمني كل الخير والنجاح لكل من مكانه في هذه الأعمال .
