بمناسبة عيد ميلاده.. 4 حكايات في حياة منذر رياحنة
السبت 08/أبريل/2017 - 02:47 م
مريم الدبيكي
ولد منذر رياحنة في 8 أبريل عام 1979 في مدينة أربد بالأردن، و تلقى تعليمه من خلال دراستة للإخراج المسرحي و التلفزيوني في جامعة يرموك و تخرج عام 2004 ليبدأ مشواره الفنى في بلده حتى دخل في الأعمال الدرامية المصرية، و كان لمشاركته الفنان أحمد السقا فى عدد من الأعمال الفنية مثل فيلم المصلحة ومسلسل خطوط حمراء نقطة تحول في تاريخه الفني .
"وشوشة" يرصد فى السطور التالية بمناسبة عيد ميلاده أهم الحكايات فى حياته:
وفاة والده و شقيقته:
كشف منذر عن حقيقة مرض والده و شقيقته في حديث له في لقاء تلفزيوني قائلا: "كان الاثنان مريضين بالسرطان، ويقيمان بالمستشفى نفسها لكن في دورين مختلفين، ولما علم والدي بوفاة شقيقتي لم يتحمل الصدمة وارتفعت درجة حرارته ونشطت خلايا السرطان فلحق بها في نفس الأسبوع" .
حلاقة شعره :
ما حدث لوالده وشقيقته في حربهما مع مرض السرطان، أثر كثيرًا على منذر حتى أنه قرر حلاقة شعره كاملًا تضامنًا مع مرضى السرطان، لإبراز معاناة الحرمان من الشعر بفعل العلاج الكيميائي.
قصة وصية الدفن:
تحولت من مشهد في مسلسل إلى مقابر الواقع، لم يكن يعلم منذر وهو يقوم بسماع وصية محمود السوالقة والذي كان يقوم بدور والده في مسلسل كذا، بأن تلك الكلمات التي وقعت على مسامعه ومسامعنا قد تتحول إلى حقيقة
مشهد الوصية هو المشهد الأخير في أحد مسلسلاته الذي جمعه مع السوالقة وتكرر في الواقع حين قام رياحنة بدفن الممثل الكبير محمود السوالقة بنفسه حين توفي، وكما كانت تلك هي وصية الأخير بالمشهد تم تنفيذها بالفعل ولكن تلك المرة في في مقابر حقيقية ودموع تحمل الكثير من المشاعر التي لم يشوبها تمثيل.
معركته مع إدمان الكحول:
ظهر الفنان الأردني من خلال برنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي محذرا الشباب من النتائج السلبية للإدمان على الخمور، ولم يكتف بذلك بل قام برواية قصته الشخصية ليصبح ما قاله من نصائح أكثر واقعية على مسامع من يعانون من تلك المشاكل او المقبلون عليها
لعل كل تلك القصص التي مر بها منذر رياحنة كانت سببًا في ذلك الوجه القاسي الذي عرفناه به في معظم أعماله، ذلك الوجه الذي جعل أدوار الشر التي تتطلب تعبيرات قاسية بعض الشئ هي الأنسب له.
