رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

بالفيديو.. "أحسن رئيس فى العالم ونعمل عشانه أى حاجة".. كيف ساند مشاهير الفن السيسى ؟

كان عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية حاضرًا وبقوة فى تصريحات مشاهير الفن هذا الأسبوع، لاسيما بعد الأحداث الإرهابية، التى شهدتها البلاد. 

وفى السطور التالية نرصد أبرز رسائل مشاهير الفن للرئيس "السيسي": 

سمير صبري: «السيسي عمل في سنتين مشاريع رهيبة» 

طالب الفنان سمير صبرى، الشعب المصري بالوقوف يد واحدة، والثقة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، من أجل تخطي الأزمات التي تمر بها الدولة. 

وقال صبري ببرنامج «فحص شامل» تقديم الإعلامية راغدة شلهوب المذاع على فضائية «الحياة»: «لازم نعطي السيسي فرصة، هو في سنتين عمل مشاريع في ظل حرب اقتصادية رهيبة جدًا، وحصار اقتصادي ومؤامرات من ماما أمريكا، والربيع الصهيوني». 

وأضاف: «إنجلترا قعدت 5 سنين في أثناء الحرب العالمية الثانية توزع على مواطنيها بيضة واحدة لكل واحد، وإحنا بنصوت على السكر والشاي».

لبنى عبد العزيز: السيسي أحسن رئيس في العالم 

بينما قالت الفنانة الكبيرة، لبنى عبد العزيز، إنها كانت تتوقع أن يتم حبسها أثناء فترة حكم جماعة الإخوان لمصر، بسبب المقالات التي كانت تكتبها ضدهم، خلال تلك الفترة، موضحة: «كنت كل يوم أستنى العساكر ييجوا يشيلوني ويرموني في السجن». 

وأضافت لبنى، خلال استضافتها ببرنامج «مساء دي إم سي»، الذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري، أن «رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، هو أحسن رئيس في العالم بسبب صفاته وشخصيته وهدوئه وتواصله مع المواطنين وحبه لوطنه، وهذا ليس متوفرا في أي رئيس آخر». 

عبير صبري: «السيسي نور عنينا ونعمل عشانه أي حاجة» 

وقالت الفنانة عبير صبري، إنها لم تُسافر على حسابها الخاص لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء إحدى زياراته لأمريكا، ولكنها سافرت ضمن وفد من الفنانين والإعلاميين، برعاية لجنة الإعلام المسموع والمرئي. 

أضافت صبري، خلال حوارها مع الإعلامية راغدة شلهوب، ببرنامج «100 سؤال»، عبر فضائية «الحياة»، أنها ليس لديها أي مانع للسفر بالخارج لدعمه مستقبلًا، حتى وإن كان على حسابها الخاص، مستكملةً: «طبعًا عندي استعداد أسافر، ده نور عنينا ونعمل علشانه أي حاجة». 

كما أوضحت أنها «تهتم للغاية بمشاهدة كل خطابات الرئيس، وكل المبادرات التي يُطلقها، وحملات التكافل».