بالفيديو.. بعد مبادرة مصطفى قمر.. تضحيات مشاهير الفن من أجل الوطن
جاء إعلان الفنان مصطفى قمر عن رغبته في إعادة توزيع أغنية النقيب محمد وهبة، (شهيد كمين الطريق الدائري)، والتي قام بتأليفها وغنائها بعد حادث ضرب كنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية بالإسكندرية، وغنائها من جديد إهداءً لروح الشهيد ليعيد أشهر المواقف البطولية لمشاهير الفن مع الشهداء والمصابين فى رحلة دعم الوطن.
ولقي الشهيد مصرعه
في هجوم مسلح لتنظيم "حسم الإرهابي" على سيارة شرطة بالطريق الدائري في مدينة
نصر بالقاهرة.
وأكد قمر خلال مداخلة
هاتفية ببرنامج «العاشرة مساء» الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي على فضائية «دريم»:
«من حفزني هو أخويا وابني وقريبي.. هو صحيح لا تجمعنا صلة قرابة، ولكنه قريبي لأنه
من يحميني ويدافع عني، واللي مضايقني هو إن الناس دي ملهاش أي ذنب، هم من يدافعون عننا».
موقف مصطفى قمر
ليس الأول فهناك مواقف خالدة لمشاهير الفن فى هذا الصدد لايمحيها التاريخ ونرصدها
فى السطور التالية ..
أم كلثوم
قدمت الفنانة الراحلة
أم كلثوم، العديد الحفلات الغنائية لدعم المجهود الحربي في مصر، خاصة خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ثم نكسة
يونيو 1967، وكذلك قطار الرحمة الذي جمعت من خلاله على العديد من التبرعات مما جعل
قيادة الثورة والزعيم الراحل جمال عبدالناصر يعدونها خطًا أحمر ممنوع الاقتراب منه
باعتبارها ثروة قومية ليس في مصر فقط ولكن في الوطن العربي كله.
تحية كاريوكا
دورها النضالي لخدمة
الوطن فاق كل تصور، فبجانب تفوقها وتألقها الفني الا ان تحية كاريوكا عرفت بشجاعتها
ونضالها، فقد قادت حملات للتبرع من اجل تسليح الجيش كما بادرت بالتبرع بجزء من مجوهراتها؛
هذا الغرض جعل عبد الناصر يطلق عليها عبارته الشهيرى "انت امراة بالف راجل يا
تحية"، فردت عليه انذاك "كله من خير مصر ياريس".
العندليب
لم تكن أغاني حليم
الوطنية التي بلغ عددها 67 اغنية هي فقط وسيلة تعبيره عن حب مصر والفداء من اجلها،
بل قرر حليم ان يتبرع بدخل حفلاته عقب النكسة لتذهب لصالح المجهود الحربي ليقف حليم
موقفا وطنيا صامدا.
فاتن حمامة وفريد
شوقي
الكل في سباق وملحمة
وطنية رائعة، فلم يبتعد عن الساحة أحد، الكل يشارك باي جهد فقد جابت فاتن حمامة مع
زميلها فريد شوقي الشوارع والمحافظات يستقلان "قطار الرحمة" والذي اطلق عليه
هذه التسمية نسبة للغرض النبيل الذي قام به النجوم وهم يستقلونه من اجل جمع التبرعات
مساهمة لشراء السلاح الروسي الجديد والتي لاقت هذه الحملة نجاحا كبيرا نظرا لشهرتهم
وانتشارهم وحب الجماهير لهم.
ليلى مراد
تعرضت الفنانة ليلي
مراد، عبر تاريخها الفني، للكثير من الشائعات تتهمها بالخيانة والتجسس لصالح تل أبيب،
بحكم كونها يهودية الديانة قبيل إعلان إسلامها، غير أن الحقائق أكدت وطنيتها، حيث رفضت
الهجرة إلى إسرائيل خلال الحرب الفلسطينية عام 1948.
وبالفعل تبرعت الفنانة
بمبلغ 100 جنيه للجيش المصري خلال مشاركته في حرب فلسطين عام 1948، وعقب 5 سنوات زارت
مكتب مجدي حسين، مدير مكتب االرئيس محمد نجيب آنذاك، وتبرعت بـ1000 جنيه للجيش.
تامر حسنى
فيما تبرع النجم
"تامر حسنى" بعدد من رحلات العمرة لعدد من أهالى شهداء ثورة 25 يناير، بالتنسيق
مع اللجنة الشعبية لأهالى الشهداء، واتفق مع إحدى الشركات السياحة للقيام بهذا الأمر.
مصطفى شعبان
بينما فاجأ الفنان
مصطفى شعبان، والدة الشهيد النقيب هشام شتا بمفاجأة غير متوقعة بطلب من الإعلامية إيمان
الحصرى، والتى كشفت كواليس تلك المفاجأة على صفحتها على "فيس بوك".
وحكت الإعلامية كواليس ما دار قائلة: "الحكاية بدأت برسالة من والد الشهيد النقيب هشام شتا والنقيب هشام شتا للى ميعرفوش واحد من ١٤ ضابط وفرد شرطة استشهدوا فى مذبحة كرداسة الشهيرة فى ١٤ اغسطس ٢٠١٣، بيحيكلى فى الرسالة أن والدة الشهيد هشام بعد ما شافت فيلم اسمه كود ٣٦ بطلة الفنان مصطفى شعبان، واللى فى شبهه كبير جدًا من ابنها الشهيد، وبالصدفة كمان فى الفيلم ده كان عامل دور ظابط شرطة بدأت تبكى بحرقة وتنادى عليه وتحضن الشاشة وتقول ده هشام !! وهو نفسه يسعدها ويفرح قلبها ولو لدقائق، فلو ممكن أن مصطفى شعبان، وأنا نزورها فى البيت لأنها لو شافته هتشوف فيه ابنها وهتبقى سعيدة ودى أمنيه لها بس هو يبعت الرسالة من وراها عشان لو وافق تبقى مفاجأة ولو رفض ما تزعلش.
وتضيف الإعلامية
أنها وصلت لمصطفى شعبان، اللى كان صعب الوصول إليه عشان بيصور شغل رمضان ومن غير تفكير
أو تردد الحقيقة أول ما عرف الحكاية وافق على طول على الزيارة وكان متحمس جدًا، وحددنا
الميعاد مع والد الشهيد أننا هنروح النهاردة".
وتستكمل الإعلامية،
قائلة: إن الأب قرر يعملها مفاجأة للأم، وفهمها أن زملاء هشام "الله يرحمه"،
جايين يزوروها وكانت محضرة سفرة كاملة احتفالًا بيهم، والحقيقة المشهد اللى فتحت فيه
الباب ولقت قدامها مصطفى شعبان، والله العظيم مش لاقيه أى كلام يوصفه، بس ممكن كل واحد
يتخيل حجم المفاجأة والدهشة والدموع والوجع والفرحة والألم والأمل لأم اعتقدت ولو لدقائق
أن ابنها عاد إلى حضنها".
