رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

بالفيديو.. نانسى عجرم تنضم لقائمة أعداء إسرائيل

أثبت مشاهير الكرة والفن أنهم لا ينفصلون عن مشاكل الأمة العربية والإسلامية برفضهم القاطع للتطبيع مع إسرائيل عن طريق عدد من المجالات والمواقف المختلفة، فعلى الرغم من المُعاهدات والعلاقات السياسية التى تجمع الجانب المصرى بالكيان الصهيونى، إلا أن مشاهير الفن والكرة لازالوا يرفضون نسيان الماضى الأليم الذى تسبب فيه العدوان الإسرائيلى على الوطن العربى، والذى مازال يُمارسه على قطاع غزة وفلسطين المُحتلة، وكأن الأجيال تتوارث الكره الأبدى لإسرائيل حتى مع وجود العلاقات السياسية المشتركة.. ونرصد هذه المواقف فى السطور التالية ..


نانسي عجرم: عروبتي لا تسمح بإقامة حفل في إسرائيل؟


ردت المطربة اللبنانية، نانسي عجرم، على مزاعم الصحف الإسرائيلية حول إقامتها حفلا في إسرائيل، بعد انتشار صورة لها مع متعهد حفلات إسرئيلي.

وسيطرت حالة من الغضب على نانسى جعلتها ترد على اتهامها بالتطبيع مع إسرائيل.

وقالت نانسي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، "وطنيتي وهويتي اللبنانية والعربية فوق كل اعتبار، ولا أسمح لإنسان من محاولة الاقتراب منها، نتواجد في مطارات العالم أجمع يوميًا، ويقترب منا معجبون لإلتقاط صور معنا دون أن نسأل عن هوياتهم وجنسياتهم ومعتقداتهم، أكتفي بهذا القدر من الردّ على كل ما أشيع هدفه الإساءة لي مباشرةً"، وختمت حديثها بجملة "لبنانية عربية حتي الرمق الأخير".


أبو تريكة: نحن نربى أجيالاً


فى رد فعل متوقع من محمد أبو تريكة، نجم الأهلى المُعتزل رفض تلبية الدعوة للمشاركة فى مباراة ودية فى روما بدعوة من بابا الفاتيكان، من أجل السلام بين الأديان، بعد تأكد مشاركة لاعب المنتخب الإسرائيلى، يوسى بنايون.

ولم يكتف أبو تريكة برفض المشاركة فى الدعوة، فقد نشر نص الدعوة التى تلقاها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، مُعلقاً عليها قائلاً: "صورة من الدعوة للمباراة، ورفضى لها بسبب الكيان الصهيونى.. عفوًا نحن نربى أجيالا".

في 2008 في بطولة كأس الأمم الإفريقية رفع محمد أبو تريكة قميص يحمل جملة "تعاطفاً مع غزة" بعد تسجيله هدفاً للمنتخب المصري في شباك السودان، كرد فعل على الحرب الصهيوني ضد الأراضي المحتلة.

وقامت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشن هجوم ضاري على محمد أبو تريكة حينها، وطالبت الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بمعاقبته بسبب استخدامه لعبارات سياسية في مباراة رياضية.

وظل محمد أبو تريكة عدواً حقيقياً لدولة الأراضي المحتلة منذ ذلك الوقت.

 

محمد صلاح يرفض مصافحة لاعبى إسرائيل ويستبدلهم بـ"ربط حذائه"


ولم يكن محمد صلاح، مهاجم روما الايطالى، بمعزل هو الآخر عن فكرة الكره المتوارثة بين مصر وإسرائيل، فقد رفض مُصافحة لاعبى نادى مكادى تل أبيب، فى مباراتى الذهاب والإياب فى دورى أبطال أوروبا الموسم الماضى، عندما كان يلعب ضمن صفوف بازل السويسرى.

تعمد محمد صلاح، ترك مصافحة لاعبى الفريق التقليدية قبل المباراة وذهب لربط حذائه بجانب الخط، وهى المباراة التى فاز فيها الفريق السويسرى بهدف نظيف.

وكرر الفرعون المصرى نفس الأمر فى مباراة الإياب فى تل أبيب، حيث سجل اللاعب الهدف الثانى لفريقه فى المباراة التى انتهت بالتعادل «3/3» وتأهل بازل.

ولم تفوت وسائل الإعلام الإسرائيلية الموقف وظلت تواصل هجومها على صلاح حتى قبل السفر إلى إسرائيل حيث ذكرت: "رغم كل الجهود المبذولة لمعاهدات الهدوء، إلا أن بازل أصطحب لاعبه المصري إلى إسرائيل بعد أن رفض مصافحة لاعبي مكابي تل أبيب".

وقام مشجعو الفريق الإسرائيلي باطلاق صافرات الإستنكار والاستهجان ضد محمد صلاح كلما لمس الكرة، إلا أنه فجر ملعب المباراة بسجدة لله بعد أن سجل هدف في شباك المنافس.


الصقر يرفض إغراءات جالطة سراى بسبب قيد إسرائيلى


رفض أحمد حسن، كابتن المنتخب الوطنى السابق ارتداء قميص فريق جالطة سراى التركى، بعد انتهاء عقده الرسمى مع جينشين بيرليجى فى صيف عام ‏2003‏، على الرغم من العرض المالى المُغرى الذى تلقاه بقيمة ‏5.5‏ مليون دولار كراتب للاعب لمدة ثلاثة مواسم،‏ بعد أن أعلنت إدارة النادى التركى عن قيد اللاعب الإسرائيلى حاييم بن ريفيفو بقائمة الفريق.

وهو الأمر الذى دفع أحمد حسن للإقدام على خطوة غير متوقعة تمثلت فى قبوله العرض المقدم من جانب بيشكتاش الذى لم يكن المقابل المادى به يزيد على ‏3.9‏ مليون دولار خلال ثلاثة مواسم، ورفض عرض جالطة سراى بعد ظهور تصريحات صحفية للاعب الإسرائيلى يؤكد فيها ترقبه مقابلة أحمد حسن واللعب بجواره فى أول حالة تطبيع كروى فى الملاعب الأوروبية‏.‏


نادر السيد يفقد مكانه الأساسى فى بروج البلجيكى بعد رفضه السفر لتل أبيب


فقد نادر السيد، حارس مرمى منتخب مصر الـسابق، والذى احترف بصفوف كلوب بروج البلجيكى فى الفترة بين عامى 1998 /‏2001‏، مكانه كحارس أساسى فى صفوف الفريق، بعد تألقه مع بروج موسم ‏1998‏ ـ‏1999 عندما رفض السفر إلى إسرائيل لخوض مباراة رسمية فى دورى الأبطال الأوروبى وإعلانه لناديه أنه لو أجبر على السفر بصفته لاعبا محترفا فلن يشارك فى اللقاء، وكانت تلك الواقعة بداية الانقلاب على نادر السيد فى ناديه البلجيكى بتجميده على دكة الاحتياطى لعامين ثم الاستغناء عنه بشكل نهائى فى صيف عام 2002‏.