فى ذكرى رحيلها الـ "11".. تعرف على حكاية غرام سناء يونس ومحمود المليجى
"قال إيه بيعديني''.. إفيه ساخر أطلقته الراحلة سناء يونس فى مسرحيتها الشهيرة "سك على بناتك" ليظل متداولاً على الألسن وكأنها لم تمت، فهى الكوميديانة التى عرفت بخفة ظلها وروحها الحلوة وتلقائيتها التي اكسبتها جمالا على شاشات التليفزيون والسينما، ودفعت الجمهور إلى التصفيق الحار فور ظهورها على خشبة المسرح.
على الرغم من وجود
اعتقاد لدى أغلب العاملين في المجال الفني أنها التي لم تستطع اللحاق بقطار الزواج،
إلا أنها تزوجت الفنان الكبير محمود المليجي سرًا لفترة طويلة، ولم يُعرف هذا السر
إلا بعد وفاته، فقد تعرفت "يونس" على "المليجي" أثناء تصوير مسلسل"ظلال السنين''،
وتطورت هذه العلاقة فتزوجا أثناء عرض مسرحيتها''عيب يا أنسة''.
وكان من الممكن أن
تساعدها علاقتها الزوجية بالمليجي، على الانتشار والحصول على النجومية التي لم تحصل
عليها، لكنها فضلت التضحية بحياتها الزوجية، ووافقت على ارتباط لقب ''العانس'' بها حتى
وفاتها، حفاظًا على مشاعر الفنانة ''علوية جميل'' التي تزوجت المليجي بعد قصة عشق عظيمة.
كما أن حياة "المليجي" الشخصية
كانت مليئة بالأسرار، فرغم أن الجمهور يظن أنه تزوج من الفنانة علوية جميل رفيقة عمره،
وأنه كان مخلصًا لها، إلا أن الحقيقة غير ذلك، حيث ذكر الناقد السينمائي طارق الشناوي
في مقال له بصحيفة الشرق الأوسط أن الراحل قد تزوج على "علوية" مرتين أحدهما من فنانة
مسرحية مغمورة، وعندما علمت "علوية" بذلك طلبت منه أن يطلقها فذهب إليها، وفعل ذلك وأخبرها
أن تلك هي أوامر زوجته.
ولكن المفاجأة هنا
أن "الشناوي" أكد أن الفنان الراحل في نهاية السبعينيات، قد تزوج من الفنانة الكوميدية
سناء يونس سرًا، وأنها ظلت على ذمته حتى وفاته، ورفضت أن تعلن عن هذا الزواج احترامًا
لمشاعر علوية جميل التي كان يعشقها المليجي، ولا يستطيع أن يخبرها بهذا الأمر.
وقال "الشناوي" عن هذا
الحدث:«بعد رحيل المليجي أجريت معها حوارًا حكت فيه كل تفاصيل حياتها معه، ولكن قبل
النشر اتصلت بي وطلبت مني ألا أكتب شيئًا، فلم ترضَ هي أن تغضب زوجته علوية جميل، ولكن
قبل رحيل سناء يونس التقيت بها وذكرتها بالشرط فقالت لي "يا ريتك مسمعتش كلامي وكنت
نشرته ".
ورددت يونس دائما
عبارة ''حظي قليل مع الأعمال الجيدة، والأعمال الجيدة تصلني بعد مشوار طويل جيدًا''،
إلا أنها كانت راضية وقانعة جدًا بما قسمه له الله.
