محمد رمضان ينضم لقائمة مشاهير الفن أبطال "سفينة الخير" فى الشهر الكريم
الأحد 11/يونيو/2017 - 03:20 م
يوسف كريم سعيد
رغم غياب الفنان محمد رمضان عن الدراما التلفزيونية في شهر رمضان الجاري، إلا أنه كان حديث الجميع خلال الساعات الماضية بعدما أعلن عن مشاركته في مكافحة مرض السرطان بالتبرع.
محمد رمضان الذي افتقده جمهوره على الشاشة بسبب أدائه للخدمة العسكرية، أعلن عن تبرعه بمليوني جنيه مصري من أجل المشاركة في مواجهة مرض السرطان.
وذلك من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حيث أكد أنه بعد مشاركته في زيارة لأحد المستشفيات التي تعالج السرطان، قرر أن يقوم بدوره، واختار أن يواجه مرض السرطان من خلال #التبرع لجمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان.
وأوضح رمضان أن الهدف من الأمر هو المشاركة في توصيل الصرف الصحي للمصريين، كي يحصلوا على مياه نظيفة من أجل الشرب حتى لا يصابوا بأمراض قاتلة على غرار السرطان، مشيرا إلى كونه سيبدأ بالقرى التي لا يوجد بها صرف صحي بمحافظة المنيا في صعيد مصر.
وأرفق الفنان الذي حقق نجاحات فنية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، صورة للشيك الذي تبرع به وقيمته مليونا جنيه مصري.
ولم تمض ساعات قبل أن يعلن رمضان عن تبرع جديد لصالح أحد المستشفيات التي تعالج مرضى السرطان بالمجان، وهي المؤسسة التي شارك رمضان في إعلان تلفزيوني لصالحها ويعرض في شهر رمضان الجاري.
وأكد صاحب مسلسل "الأسطورة" أن مشاركته في الإعلان ليست كافية، لذلك قرر أن يقوم بالتبرع لصالح المستشفى، معتبرا أن ذلك هو أقل واجب منه تجاه مرضى السرطان.
وأرفق صورة الشيك الخاص بالتبرع، حيث بلغت قيمته مليون جنيه هذه المرة، وهو ما وجد تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وبذلك أنضم محمد رمضان لقائمة مشاهير الفن أبطال المساهمة فى أعمال الخير والتطوع فى شهر رمضان والتى اتخذت طرق مختلفة تارة بالدعوة للتبرع بالطعام للفقراء، وتارة للغناء بلا أجر، تشجيعا للجمهور على التبرع لمستشفى، أو جمع مبالغ لسداد ديون الغارمات.
وللفنانين تاريخ طويل من لعب دور مجتمعي متميز في الوقوف إلى جانب الدولة، لاسيما خلال الأزمات، والجميع يذكر كوكب الشرق أم كلثوم وهي من أوائل الفنانين الذين تبرعوا لصالح مصر، حين قررت أن تخصص كل دخل حفلاتها لصالح الجيش المصري بعد نكسة يونيو 1967، وأحيت سلسلة حفلات مختلفة زارت من خلالها العديد من المحافظات المصرية، إلى جانب تبرعها بمجوهراتها وحليّها الشخصية.
كذلك الفنانة الراحلة ليلى مراد، ورغم أنها كانت يهودية الديانة، قبل أن تشهر إسلامها، وطالتها العديد من الشائعات حول تجسسها وعملها لصالح إسرائيل وتبرعها لجيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن لها العديد من المواقف التي لا تنسى.
أول تبرعات ليلى مراد كانت خلال حرب فلسطين، وتبرعت وقتها بمبلغ مائة جنيه، وأيضا تبرع زوجها في هذه الفترة – الفنان أنور وجدي – بنفس المبلغ، وذهبت هذه المبالغ لصالح الجيش، وفى عام 1953 زارت ليلى مراد مكتب مجدي حسين، مدير مكتب الرئيس محمد نجيب، وتبرعت له بمبلغ ألف جنيه لصالح الجيش المصري.
