رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

بعد 56 سنة.. نرصد وجه الشبه بين ممثلي السينما والدراما في" لا تطفئ الشمس"

برزت أهمية رواية" لا تطفئ الشمس" قديما باتفاق النقاد لاحتوائها على العديد من الشخصيات الثرية والأحداث المهمة واكتملت روعتها عندما تحولت لفيلم سينمائي عام 1961، وعندما تمت إعادتها من جديد كان وجه الشبه بين لا تطفئ الشمس 1961 و2017 لم يقتصر فقط على الأدوار داخل العمل، ولكن قد يعود الفضل في اختيار فريق العمل الحالي إلى تشابه أدوار سابقة بين أبطال المسلسل وأبطال الفيلم، مما سهل عملية اختيارهم لإعادة إحياء الرواية القديمة مرة أخرى، ونوضح ذلك التشابه في السطور التالية. 

 عماد حمدي وفتحي عبد الوهاب  

اشتهر الفنان عماد حمدي بأداء دور الموظف الحكومي ذي السن الكبيرة، وهو شخص رزين، ولكن برغم ذلك معشوق من قبل الفتيات الصغيرة، ويأتي الفنان فتحي عبد الوهاب أيضًا بشخصية الموظف وعندما تقدم بالسن أصبحت لديه تلك الشخصية المتزنة الساحرة للفتيات.  

أمينة خليل وليلى طاهر  

ظهرت الفنانة ليلى طاهر في صغرها بأدائها أدوار للفتاة الشابة الجميلة، رقيقة التعامل، وهو ما اشتهرت به الفنانة أمينة خليل في أغلب أعمالها الفنية وتميزت به في الفترة الأخيرة. 

 جميلة عوض وفاتن حمامة  

فاتن حمامة ظلت فتاة الشاشة أعواما عديدة وذلك لصغر سنها وجاذبيتها المعهودة وكانت تؤدي أدوار الفتاة الدلوعة التي يهتم بها الجميع، وهو ما تشابهت فيه الفنانة جميلة عوض منذ بدئها للتمثيل بتلك الفتاة الصغيرة الشقية، التى تتلقى اهتمام الجميع، ولكن تعيش في ملكوتها الخاص.  

أحمد رمزي وأحمد مالك  

جاء أحمد رمزي وهو محبوب البنات لجاذبيته، فهو شاب تميزت أدواره بالشقاوة وآسر قلوب الفتيات والذي يشهد له تلك المواقف الرجولية والعراك للفوز بقلب محبوبته وهو ما تشابه به الفنان أحمد مالك في شقاوته وسحره الخاص لدى الفتيات ومواقفه الانفعالية. 

شكري سرحان ومحمد ممدوح  

هنا اختلف وجه التشابه بين الممثل الكبير والممثل الشاب من حيث إتقانهم لجميع الأدوار التي يؤديانها بكم من البراعة والاحترافية التي يعشقها جمهورهم الخاص، ويشهد تاريخ شكري سرحان على ذلك الأمر، ولكن برغم صغر السن محمد ممدوح إلا أنه استطاع جذب النقاد الجمهور له ليشهد تاريخ الفن موهبة ذلك الفنان. 

 ميرفت أمين وعقيلة راتب  

عقيلة راتب من الأمهات السينما المصرية، والتي امتزجت أدوارها بين الأم الصارمة مع الحنية التلقائية التي تتشابة في كل أم مصرية، وهو ما ظهرت به الفنانة ميرفت أمين في بعض أعمالها بين الشدة والحب وهو أمر لا يجيده البعض ولكن يظهر بكل إنسيابية منهما.