رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

أشهر 8 روايات تحولت إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية

دائمًا ما تحتوي الأعمال الدرامية والسينمائية المستوحاه من روايات أدبية إلى عمق الشخصيات والأحداث وهو ما أجمع عليه نقاد الفن المصري خاصة عندما يحرص مخرج العمل على رفع مستوى الحبكة الفنية لتوافق خيال القارئ ويعلوا بمستوى العمل الأدبي وليس تحطيمه وبعد نجاح مسلسل "واحة الغروب"، الذي عرض في رمضان الماضي، بين النقاد الفنيين لحتوائه على أبعاد فينة راقية فلم يكن غريبًا أن نجده قصة مستوحاه من رواية للكاتب "بهاء طاهر".

 

"وشوشة"، يرصد في السطور التالية أشهر الأعمال الأدبية التي تحولت إلى أعمال سينمائية ودرامية....

 

نجيب محفوظ.. "حديث الصباح والمساء"

رواية "حديث الصباح والمساء"، تحولت إلى عمل درامي حمل نفس الاسم في عام 2001 وقام ببطولته ليلى علوي وأحمد خليل وأحمد ماهر، وتحكي تاريخ مصر الاجتماعي والسياسي، من خلال 3 شخصيات ويتفرع عنها الأبناء والأحفاد وتتابع صراعاتهم وأدوارهم الاجتماعية وعلاقاتهم الإنسانية ومواقفهم المختلفة تجاه الحياة والوطن.

 

نجيب محفوظ.. "أفراح القبة"

تحولت رواية "أفراح القبة"، لمسلسل يحمل نفس الاسم في رمضان 2016، وقام ببطولته منى زكي وجمال سيلمان ومجموعة من النجوم ولفت أنظار الكثير من النقاد الفنيين الذين اشادو بمستواه القيم وتحكي القصة في فترة السبعينات، حيثُ يعمل ممثلين فرقة على المشاركة في مسرحية جديدة، ويكتشف الممثلون أن أحداث المسرحية تدور حول شخصياتهم الحقيقية في كواليس المسرح، وأن مؤلف المسرحية يقوم بمواجهتهم بأسرارهم المشينة التي حدثت في الماضي ثم يحاولون وقف هذه المسرحية إلا أن المؤلف يصر على إستكمالها لكي يتطهر من آثام الماضي وتستمر المسرحية بالأدوار الحقيقية.

 

إحسان عبد القدوس.. "لن أعيش في جلباب أبي"

كانت رواية "لن أعيش في جلباب أبي"، رائعة من روائع إحسان عبد القدوس، حيث حولت روايته إلى مسلسل في عام 1996، وقام ببطولته نور الشريف وعبلة كامل ومجموعة من النجوم وتحكي قصة نجاح من القاع إلى القمة للبطل الذي عانى في بداية حياته أثناء عمله "صبي" في ورشة حتى أصبح مالك متجر خاص وبات من الأثرياء وتزوج من فتاة أنجب منها 4 فتيات وولدًا واحدًا الذي أصر والده أن يتبعه على خطاه ولكنه رفض وأصر على بناء عالمه الخاص، بعيدًا عن نفوذ أبيه.

 

إحسان عبد القدوس.. "لا تطفئ الشمس"

حولت رواية "لا تطفئ الشمس"، إلى فيلم سنة 1961، وبعدها أصبح مسلسل درامي في رمضان الماضي، على يد المؤلف تامر حبيب واشترك في العمل مجموعة من النجوم الشباب بجانب ميرفت أمين وهي دراما عائلية تهتم بخبايا المشاعر وتحكي عن عائلة أرستقراطية محافظة، فقدت عائلها، وتولت الأم رعايتها، وهى امرأة حازمة، الأسرة تتكون من العديد من الأيتام البالغين وتدور أحداث لكل منهم في مختلف مواقف الحياة.

 

علاء الأسواني.. "عمارة يعقوبيان"

كانت رواية "عمارة يعقوبيان" هي من فتحت أبواب الشهرة لعلاء الأسواني، حين تحولت لعمل سينمائي ضخم شارك فيه نخبة من النجوم الكبار مثل يسرا وعادل إمام ونور الشريف وخالد الصاوي وعرض سنة 2006 وحازالفيلم على الكثير من الجوائز ويحكي عن عمارة قديمة تدعى عمارة يعقوبيان، يسكنها العديد من الطبقات الاجتماعية المختلفة، فهناك من يسكن سطح المبنى، والصحافي المثلي الجنس، وابن رجل رفيع المستوى وكل واحدة من هذه الشخصيات لديها مشاكلها الخاصة.

 

أحمد مراد.. "الفيل الأزرق"

عادت الأعمال الروائية في شاشات السينما بعد إنقطاع فترة من الزمن على يد الروائي أحمد مراد، بعد أن حققت أعلى مبيعات سنة 2013، وتحولت رواية "الفيل الأزرق"، لفيلم سينمائي سنة 2014 يحمل نفس الاسم وقام ببطولته كريم عبد العزيز، نيللي كريم، وتحكي قصته أحداث خيالية وغامضة تحدث لطبيب نفسي اصابته مشاكل حياتيه وأنعزل الناس ثم عاد لعمله ليتابع حالة صديقه التي اتهم بالجنون لقتله زوجته في ظروف غامضة إلى أن يتضح له سبب مرضه وهو أعمال السحر والشعوذة.

 

محمد صادق.. "هيبتا"

هي الرواية التي حققت الأعلى مبيعا وحازت على لقب أفضل رواية لعام 2014، لأنها أهتمت بالمشاعر والعلاقات تكاد تكون رواية واقعية لأنها وصفت الكثير من العلاقات لذلك تحولت إلى فيلم سينمائي عرض في عام 2016، وحاز على إرادات ضخمة فور عرضه وقام بالإشتراك به الفنان عمرو يوسف، ماجد الكدواني، ياسمين رئيس، وتدور أحداث الفيلم حول أربع قصص حب مختلفة تمر بكثير من المنعطفات والتقلبات ليكتشفو أن أي علاقة يجب أن تمر بسبع مراحل لكي تكتمل.