9 نجوم و17 حفل جماهيري في شهرين .. وليد منصور يلعب بمفرده في سوق الحفلات
من أكثر المهن صعوبة
في الوسط الغنائي في مصر هي مهنة " تنظيم الحفلات " في مهنة شاقة و مرهقة و مليئة بالتفاصيل و أخطائها لا تغتفر ومن الصعب تداركها ، و تتزايد صعوبتها كلما زاد حجم النجم و كلما زاد عدد الجمهور الحاضر للحفل ، في مصر
ومنذ ٢٠١١ أصبحت إقامة الحفلات شيء في منتهي الصعوبة و الخطورة بسبب صعوبة التأمين
و تغير العادات و السلوكيات لدي الشعب المصري ،
ومباريات كرة القدم التي تقام حتي الان بدون جمهور أبلغ مثال ، ولكن برغم ذلك
برز إسم وليد منصور في تلك الفترة علي الرغم من أن وليد بدأ عمله في تنظيم الحفلات
منذ سنوات تعدت ١٥ عام إلا أنه كان الوحيد الذي قرر دخول التحدي و تنظيم حفلات تنافس
الحفلات التي تقام في الخارج من شكل " الاستيدج " و الإضاءة و التنظيم ،
و أجهزة الصوت وحتي الألعاب النارية ، وهو ما جعل إسم وليد علي



وليد منصور هو الوحيد الذي كان ينظم حفلات عمرو دياب
و تامر حسني و حماقي وهم الثلاثة الكبار في سوق الحفلات في مصر دون أي مشاكل وكان كل
حفلة منهم ذات طابع خاص و شكل مميز يرضي النجم و جمهوره .




وليد هذا العام وبالتحديد
في موسم الصيف كان يلعب منفردا في سوق الحفلات حيث أقام حفل رامي صبري في الساحل الشمالي
و إحتفاله بألبومه ثم حفل تامر حسني في نفس المكان و بعده حماقي و برغم أن الثلاث حفلات
تخللهن حفل عمرو دياب و حفل محمد منير في نفس المكان إلا أن الكل أجمع أن حفلات وليد
منصور كانت الأكثر تنظيما و الأكثر إبهارا في التجهيزات








قد يعتقد البعض أن
في السطور السابقة مجاملة أو مدح زائد ولكن لو لم تكن حاضرا في أي من تلك الحفلات فالصور
خير دليل علي ما سبق ذكره أن في ٢٠١٧ " وليد منصور يلعب في سوق الحفلات منفردا
"















