رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

هل يُصفي "شوبير" حسابات خاصة على القنوات الفضائية لصالح محمود الخطيب‎.. شاهد بالفيديو

قال الإعلامي الدكتور  محمد الباز، خلال برنامج 90 دقيقة على شاشة المحور، إننا مقبلين على انتخابات فى الأندية الرياضية خلال الفترة المقبلة مثل الأهلي والزمالك والصيد وغيرها.
 
وتساءل "الباز" هل يتم استخدام الإعلام في تصفية الحسابات فى انتخابات الأندية الرياضية.

وأوضح "الباز" أنه ليس هناك ما يمنع من أن تعلن انحيازك لشخص دون الآخر، أو لقائمة معينة، ولكن ليس من اللائق أن يتم تجريح المنافس الآخر أو قائمته، أو الفريق الإعلامي له فهذا ليس إعلامًا.
 
وضرب "الباز" مثلًا على ذلك بانتخابات النادى الأهلي التى يتنافس فيها محمود طاهر وقائمته، وفي الطرف الآخر محمود الخطيب وقائمته، قائلًا: "شاهدنا بالأمس الكابتن شوبير من خلال برنامجه على إحدى القنوات الفضائية معلنًا تأييده لجبهة محمود الخطيب".
 
وأكد "الباز" أنه لا توجد أزمة في تأييد شوبير لقائمة محمود الخطيب، ولكن أن تتعرض للمنافس الآخر وهو المهندس محمود طاهر وقائمته والفريق المعاون له فهذا ليس إعلامًا.

وأوضح "الباز" أن ما قام به "شوبير" ليس إعلامًا، حيث أشار إلى الفريق الإعلامي للمهندس محمود طاهر منتقدًا وبشدة الكاتب محمد فودة على مقالات كتبها فى الدستور واليوم السابع وغيرها من المواقع والصحف بعنوان "قلبى مع الخطيب وعقلى مع محمود طاهر".
 
وأشار "الباز" إلى أن "شوبير" تناول أمورًا تتعلق بقضايا

 
ووقائع خاصة به، مؤكدًا أنه "شوبير" لا يعرف أدوات الإعلام، قائلًا: "دخل الإعلام على كبر، ولا ينفع أن نتخذ الإعلامة كشومة فى التعامل مع المنافسين والآراء التي نختلف معاها"، وضرب مثلًا على ذلك بتعليق أحمد شوبير على غلاف مجلة الأهرام الرياضية، الذي حمل شعار حملة محمود طاهر "معا .. الطاهر" وانتقد شوبير بشدة هذا الأمر.
 
وعقب "الباز" قائلًا إنه من المعروف أن عددًا كبيرًا من الصحفيين بمؤسسة الأهرام يدعمون الكابتن الخطيب فهل يقوم الطرف الآخر بانتقادهم واستخدام هذا التناول خاطئ وليس من الإعلام في شيء، موضحًا أنه لا يخفي سرًا أني أساند المهندس محمود طاهر، وقائمته ولكن لا أتناول بالتجريح الكابتن محمود الخطيب وقائمته وهذا هو المهم.

وأضاف "الباز" أن شوبير وقع فى فاحشة إعلامية؛ حيث يقوم بتصفية حسابات خاصة على القنوات الفضائية لصالح محمود الخطيب لأن الطريقة التى ينتهجها فى مهاجمة المنافسين وفتح ملفات لهم، سيقوم الطرف الآخر بنفس الطريقة بفتح ملفات له من تزوير الانتخابات لصالح شوبير وقضايا أخرى، وبالتالى سنجد أنفسنا أمام حرب إعلامية وأمور لا يصح أن نشغل المواطنين بها عن قضاياهم الأساسية.
واختتم الباز، كلامه بأن ما قدمه شوبير ليس من الإعلام فى شيء، فهل يكون شوبير هو الدبة التى تقتل محمود الخطيب.