فى صالون ذكرى ميلاد النبي.. حسن راتب: الأمة تواجه العديد من التحديات
الثلاثاء 28/نوفمبر/2017 - 09:00 م
جهاد محمود
وجه د. حسن راتب مالك قناة المحور تهنئة خاصة للعالم الإسلامى والعربى بذكرى ميلاد المصطفى رسول الله " ص" ، وخصص بهذه الذكرى الغالية أمسية دينية خاصة من برنامج صالون المحور عن ذكرى ميلاد رسول الله، وتذاع فى العاشرة مساء الجمعة المقبلة.
وبدأ د. حسن راتب، كلمته بحمد الله والثناء على رسول الله، مشيراً إلى أن هذه الذكرى الغالية على نفوسنا ونحن فى هذه المرحلة، نستأنس بالحديث عن رسول الله، ونخصص هذه الحلقة من صالون المحور فى ذكرى ميلاد المصطفى تحت عنوان " ادركنا يا رسول الله " والأمة العربية والإسلامية تعيش فى حالة نسأل الله أن يتغمدنا برحمته.
وأضاف راتب أن الأمة تواجه العديد من التحديات والمؤمرات ويُخطط لها ويُمكر بها ويُحاك حولها مؤمرات عديدة، وليس لنا ملجأ إلا العودة إلى الله ورسوله، مستشهداً بقوله تعالى "لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا".
وتطرق راتب إلي حال الأمة الآن، مشيرا إلي إننا قد أصبحنا متفرقين وكل حزب بما لديه فرحين، وفى الوقت الذى يتم التخطيط للأمة الإسلامية فى أماكن مختلفة فى العالم وإسرائيل وضرب مثلا بما سمعه فى الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن الماضى من بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل وهويزور أول قاعدة نووية إسرائيلية بالشرق الأوسط وهو يقول لن ننتصر على الأمة العربية والإسلامية بالسلاح وإنما ننتصر بعد تفتيت 3 دول العراق ومصر وسوريا، ولن نعتمد على ذكاء شعوبنا حتى يتم تفتيتهم بل على غباء الأخرين وجهلهم.
وعقب راتب على مقولة بن غوريون بأننا نرى ما يحدث الآن فى اليمن وسوريا وليبيا وفى غيرها من الشرق إلى الغرب وأصبحت الأمة على موائد اللئام، عددنا كثير مليار وأكثر لأن كغثاء السيل.
وقال: ونحن فى هذه الأيام الطيبة وفى وجود كوكبة من العلماء والصالحين وأصحاب المعالى والسعادة من صالون المحور والذين جاءوا محبة فى رسول الله وكلنا نلوذ برسول الله "ادركنا يا رسول الله" فهو الملاذ لنا مستشهداً بقوله تعالى " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما "، وأضاف، إذا كان البلاء ينزل بمعصية فإنه يرفع بالاستغفار.
واختتم راتب كلمته، بأننى أردت أن أوجه رسالة إلى من يملك العقل فى هذه الأمة تحت مزاعم السنة والشيعة وجهاديين وإسلاميين، فتُزهق أرواح وأنفس وتسال دماء وضحايا وأبرياء، وما هذا من الدين، مختتماً حديثه بالدعاء إلى الله أن ينصر أمتنا ويؤلف بين قلوبنا.
