رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

حاتم حافظ: هذه علاقة" الشارع اللي ورانا" بـ the others .. وحلم الكتابة المنفردة كان مؤجلا


استطاع مسلسل "الشارع اللي ورانا" أن يكون حديث متابعي مواقع التواصل الإجتماعي، وكان أغلب الحديث يدور حول الغموض المسيطر على المسلسل ... حاورنا الدكتور والناقد حاتم حافظ، مؤلف المسلسل ليوضح جميع النقاط المثيرة للغموض بالمسلسل.


    كيف تواجه ردود أفعال الجمهور على مسلسل الشارع اللى ورانا؟

ردود أفعال الجمهور كلها كانت متوقعة بالنسبة لنا لأننا من البداية كنا نعرف إننا نقدم شكلا جديدا لم يقدم بهذه الصورة من قبل وكنا نعرف أن قطاعات كثيرة سوف تتفاعل مع المسلسل بطرق مختلفة، وكنا نتوقع أن يتسبب هذا الشكل من الدراما في صدمة الجمهور، خصوصا وأن المسلسل تم الترويج له بشكل خاطئ باعتباره مسلسل رعب بسبب البرومو قبل أن يكتشف الجمهور أن مساحات الرعب فيه قليلة وليست مجانية.


اذا أردنا أن تصف نوعية الدراما التي يقدمها المسلسل بماذا تصفها؟


المسلسل ينتمي لدراما السيكو دراما بالأساس، وأيضا ينتمي لنوعية الدراما التشويقية. الحدث الرئيسي فيه يخص علاقة نادية المتأزمة بأبيها سواء نتيجة لموته أو نتيجة لشعورها أن هناك أسرارا لم تكن تعرفها عنه. هذه الأزمة تتسبب في وجودها داخل البيت الغريب المليء بالأسرار والحكايات، والذي استنتج الجمهور أنه بيت يقع في مساحة بين الحياة والموت أو أنه يمثل لاوعي نادية لهذا فأغلب التفسيرات التي قدمها الجمهور تراوحت بين أن تكون نادية إما ميتة وصلت لبيت تسكنه أشباح شخصيات من أزمنة مختلفة وإما في غيبوبة تختلط لديها الحقيقة بعالم الأحلام، والحقيقة نفضل ألا نعلن عن صحة أي التفسيرين انتظارا لما سوف تكشف عنه الأحداث المقبلة خصوصا وأننا ما زلنا في الفصل الأول من الحكاية فلم يعرض غير عشر حلقات فقط من 45 حلقة هي كامل حلقات المسلسل.


هل تأثرت بأى عمل آخر أثناء كتابتك المسلسل كوصف البعض بفيلم the others ؟... أو تأثرت بالأساطير والمسرح؟


ربط البعض بين المسلسل وبين فيلم the others الذي قدم في بداية الألفية والحقيقة أن هذا الربط كان متوقعا لأن الفيلم يعد master piece  لهذا النوع من الدراما، لكن النوع الذي ينتمي له المسلسل أقرب لعدد كبير من الأفلام يعد فيلم الآخرون واحدا منهم، لكن المسلسل يختلف من حيث الشكل والمضمون عن الفيلم، فالفيلم من ناحية موضوعه كان يناقش فكرة الآخر أما المسلسل فيناقش أفكار مختلفة ليس من بينها فكرة الأخر أما على مستوى الشكل فإننا في الفيلم انتظرنا حتى منتصفه لنكتشف أن أبطاله ليسوا أحياء على عكس المسلسل الذي بدأ حلقته الأولى باستيقاظ نادية لتجد والديها الذين نعرف أنهما ميتان بالفعل.


قدمت من قبل أعمالا ضمن ورش كتابية كمسلسل سيدنا السيد واستيفا ... لماذا هذه المرة أردت أن تقدم عملا بمفردك؟


حلم الكتابة المنفردة كان مؤجلا منذ فترة لهذا اكتفيت بفرص الكتابة المشتركة التي أتيحت لي انتظارا لفرصة تقديم نفسي ككاتب منفرد، ولولا الفنانة درة والمخرج الكبير مجدي الهواري لما تحقق هذا الحلم، لهذا فأنا أحيي فيهما روح المغامرة مع التعامل مع كاتب جديد، فرغم أن لي تجارب روائية ومسرحية عديدة فأنا أعتبر نفسي جديدا على الوسط الفني، وأرى نفسي محظوظا أن يكون عملي الأول من إخراج مخرج كبير كمجدي الهواري ويشارك به عدد كبير من النجوم مثل الفنانة درة وأحمد حاتم إضافة للنجمين الكبيرين لبلبة وفاروق الفيشاوي اللذان تحمسا للعمل وقدما لي دعما كبيرا وآمنا بموهبتي.


هل تفضل الكتابة الجماعية أم الكتابة الفردية، وما عيوب ومميزات كل منهما؟


أفضل الكتابة المنفردة بالطبع رغم أنها تضع المسئولية كاملة على عاتقي ومع هذا فقد استمتعت جدا بالعمل التشاركي خصوصا في تجربة سيدنا السيد التي خضتها مع صديقي زين العابدين خيري الذي أعتبره أكثر الكتاب تفهما لي وأتمنى أن نخوض التجربة المشتركة مرة أخرى خصوصا وأن لدينا كثيرا من المشاريع المؤجلة. لكن تجربة العمل المنفرد لها بريقها بالتأكيد لأنها تضع الكاتب تحت دائرة الضوء.


هل تفضل توقيت عرض المسلسل خارج رمضان أم داخله؟


كان لدينا الفرصة للعرض في موسم رمضان لكننا فضلنا العرض خارج رمضان كي نحظى بمشاهدة بعيدا عن زحام رمضان والحقيقة أن السوق الفني لديه رغبة في صنع مواسم أخرى خارج رمضان فهذا أفضل للصناعة كلها سواء على مستوى الإنتاج أو على مستوى الإبداع. لهذا لا يشغلني العرض في رمضان أو خارجه طالما أن العمل الذي نقدمه يمكنه أن ينال إعجاب الناس.


هل أبطال العمل مستمرون بالتصوير؟ وما أماكن التصوير الأغلب بالمسلسل؟


انتهينا من كل مشاهد المسلسل منذ شهر تقريبا. وأغلب المشاهد الداخلية كانت داخل ديكور مبني بما فيها البيت الكبير الذي تسكنه ماما إلهام والبنات والذي ظن الجميع أنه أحد القصور لكن عبقرية مهندس الديكور عادل المغربي كان لها فضل كبير في هذه الحيرة التي انتابت الجمهور وجعلته يبحث عن القصر ويسأل عن مكانه.