رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

من رشدي أباظة وكمال الشناوي والساحر لـ"عز وظافر والرداد".. نرصد تطور "الكراش" على نجوم الفن

انتشر موخرًا مصطلح "الكراش"، وتم تداوله بشكل كبير للتعبير عن العلاقة المعقدة والتي يهتم فيها شخص بشخص آخر ويتهم بمعرفة أخباره وقد يصل الأمر احيانًا إلي تتبع خطواته ويتم كل هذا في صمت وهذا ما يطلق عليه "حب من طرف واحد".

ولـ"الكراش"، عدة مواصفات تختلف باختلاف الزمن، وفي التقرير التقرير التالي "وشوشة"، يرصد تطور مواصفات "الكراش"، على نجوم السينما المصرية.

الستينات

فترة الستينات تعد من ارقى فترات مصر علي جميع المستويات وليس السينما فقط ومن الطبيعي أن ينعكس هذا الرقي علي مواصفات فتى الأحلام أو "الكراش" بالنسبة للفتيات، حيث كانت الأفلام تصور فتي الأحلام مرتديًا البدلة طوال الوقت لا يخلعها الا عند النوم وكذلك الشعر القصير المهندم دائمًا ولم يتوقف الرقي عند المظهر فقط بل علي التصرفات ايضًا، حيث كانت الكلمة تخرج بحساب والحديث كان يدور بمنتهى الرسمية مما جعل انسب تعبير للحب في هذه الفترة تعبير "الحب بشياكة"، ومن أبرز كراشات هذه المرحلة رشدي أباظة وعمر الشريف وكمال الشناوي وأحمد رمزي.

السبعينات

في السبعينات شمل الانفتاح كل شيئ وبالطبع تغيرت مواصفات "الكراش"، بعد أن خلع بدلته الشيك وارتدى الملابس الملونة والشارلستون وترك شعره ينمو من جديد مثل حسين فهمي ومصطفى فهمي اللذان كانا من أهم كراشات تلك المرحلة.

الثمانينات

تغيرت المواصفات بعض الشيئ وأصبح "الكراش"، هو ذلك الشاب المطحون المظلوم الذي يتحدى صعوبات الحياة ليصل إلي حلمه وكان "كراشات"، هذه المرحلة نور الشريف وأحمد زكي ومحمود عبد العزيز.

التسعينات

تطورت مواصفات "الكراش"، واصبحت المواصفات الأكثر جاذبية هي أن يكون "روش" بعض الشيئ وهذا ما أجاده الراحل أحمد زكي، خاصة في فيلم "كابوريا" بقصة شعره الشهيرة.

أفلام ما بعد الالفينات

أصبحت المواصفات متداخلة وكثيرة ومن الصعب تصنيفها ولكن من أهم "الكراشات"، الحاليين علي الساحة الفنية آسر ياسين وظافر العابدين وحسن الرداد وأحمد عز.