انتحار واختطاف ودمار بنهايات الحلقة الأولى من مسلسلات رمضان
نهايات مؤسفة وصادمة ظهرت بها الحلقات الأولى من مسلسلات رمضان 2019، وعادة
ما يحرص صناع العمل الدرامي على حدوث صدمات بنهاية الحلقة الأولى من أجل جذب
المشاهدين، لكن ربما يكتشف الجمهور بالحلقة الثانية أن هذه النهاية مخادعة وربما
تُبني عليها جميع أحداث المسلسل.. ونرصد في هذا التقرير المسلسلات التي صدمت
حلقاتها الأولى المشاهد.
زلزال
شهدت نهاية مسلسل "زالزل" بحدوث زالزال 92 الشهير وانهيار عقار تام بأكمله يمتلكه "حربي" "محمد رمضان" وأسرته المكونة من والدته وزوجته وثلاتة أبناء، وصور مشهد انهيار العقار بطريقة احترافية فجعت من يراها وكأنه انهيار حقيقي، كما أن مشهد النهاية جاء بعد سكون تام من أحداث سعيدة وتيسير الحال المادي "لحربي" بعد رجوعه من الخليج، وهنا حدثت مفارقة كبيرة بين الأحداث السعيدة وحدث الزلزال أدت تلك المفارقة بدورها في جذب المشاهد لدقيقة وقت الأنهيار، وحرصه على مشاهدة الحلقة الثانية من مسلسل "زالزل".

أبن أصول
على الرغم من أن الحلقة الأولى من مسلسل "أبن أصول" كانت مليئة
بالكوميديا والأحداث الاجتماعية الخفيفة التي يفضلها أغلب الجمهور، إلا أنها انتهت
باختطاف "هشام" حمادة هلال عن طريق أحد الملثمين الموجودين بسيارته وإلقاء
البنتج على وجهه أدت بدورها في اصطدام سيارته وغيابه عن الوعي، ولم تكن هذه النهاية
غير متوقعة فمنذ بداية الحلقة ونحن نرى شخص ملثم يراقبه من بعيد دون أن نعرف من هو؟
... لكن الحلقة لم تضع علامات استفهام كثيرة في ذلك الأمر ... فلدى "هشام"
أعداء كثيرون ظهروا في الدقائق الأولى منها ... وظهرت أول عدوة له أحد الفتيات التي
كان يتزوجها "هشام" عرفي وتركها والتي حذرته منها بعد مقابلته السيئة لها،
والعدو الثاني هو "جمال" "حمزة العيلي" شقيقه من والده فقط الذي
يشعر دائما تجاه بالغيرة والحقد لما عليه "هشام" من مستوى إجتماعي أعلى منه،
ويأتي التحذير الثاني منه ... يقف الجمهور حائرا بين عدوين ربما يكونا السبب في هذه
النهاية الصادمة.
طلقة حظ
لم يسلم المسلسل المصنف كوميديا من النهاية الصادمة، فجائت نهاية الحلقة
الأولى من مسلسل "طلقة حظ" نهاية غريبة ليس لها أي مبرر من البداية فالأحداث
كلها تعتمد على كوميديا الموقف من خلال مفارقات كوميديا بسيطة، وتعبيرات وجه
"مصطفى خاطر" التي ساعدت على حدوث تلك الكوميديا بمنتهى العفوية منه، إلا
أنه لا يمتلك أي أعداء ولا يوجد أي إشارة بتلك النهاية الغير مفهومة، فيذهب "عبد
الصبور" إلى ملهى ليلي مع صديقه ويخرج منه مع فتاة أعجبت به وطلبت منه أن يأتي
معها في سيارتها وحينما يهموا بالسير نجد الفتاة تحمل بيدها "مسدس" وتطلق
النار على نفسها، ونتنهي الحلقة الأولى ... لا ندري هل هذه طلقة الحظ المشار إليها
بعنوان المسلسل أم أنها طلقة من أجل جذب الجمهور للحلقة الثانية والتي سيبنى عليها
أحداث العمل بأكمله ربما سنعرف ذلك بالحلقة الثانية لكن على أي حال حققت النهاية العنصر
المطلوب من أجل جذب المشاهد للحلقة الثانية وفهم ما حدث.
علامة استفهام
هذا المسلسل الذي تصنف بالغموض وعدم فهم جميع أحداثه بشكل سليم حتى الآن،
فـ"نوح" الذي يقوم بدوره الفنان محمد رجب المريض النفسي أو "الملبوس"
كما وصفوه بالمسلسل يقوم ببعض الأفعال الغير مفهومة ويرسم علامات استفهام كثيرة بالمستشفى
الموضوع بها بقسم "أ" أكبر وأخطر قسم بها، وتأتي نهاية المسلسل بنفس الطريقة
الغامضة التي مشيت عليها أحداث الحلقة فنجد "صبري" "محمد علي رزق"
متأثر بما يفعله "نوح" وغير متزن إلى أن نراه "مشنوق" وعلى الحائط
العديد من علامات الاستفهام بالدم وهى العلامات
التي دائما ما يرسمها "نوح"، لكن "نوح" بحجرة العزل أي أنه لا
يستطيع أن يفعل ذلك بنفسه لكنه يستطيع أن يفعل ذلك بسحره، احتوت جميع أحداث الحلقة
الأولى من مسلسل "علامة استفهام" بالعديد من علامات الاستفهام، وأكملت نهاية
الحلقة بصدمة أخرى جديدة ساعدت في حديث بعض الجمهور عن غموض هذا المسلسل، فلم يكن مثل
باقي المسلسلات الأخرى التي أشرنا لها أعلاه فلم تكن هذه النهاية من أجل جذب الجمهور
للحلقة الثانية فقط، وبالتأكيد ستكون مليئة بالصدمات الأخرى فيما بعد.
