حوار/ المخرج محمود كامل: واجهنا مخاطر حقيقية أثناء تصوير"زودياك"
كشف المخرج محمود كامل فى حوار خاص لـ "وشوشة"، عن كواليس ومخاطر تصوير مسلسل التشويق والإثارة "زودياك"، المأخوذ عن رائعة الكاتب الراحل أحمد خالد توفيق بعنوان "حظك اليوم"، والذى يُعرض فى السباق الرمضانى لهذا العام، وكيفية اختياره الأبطال المشاركين بالعمل وأسرار لعنة الفراعنة والسحر الأسود والأبراج.
نص الحوار :
بداية.. كيف كانت ردود الأفعال على مسلسل "زودياك"؟
الحمد لله، ردود
الأفعال قوية جداً، فيومياً أستقبل العديد من الرسائل والمكالمات لتهنئتى على
مسلسلي زودياك والسهام المارقة، سواء على الفيسبوك أو هاتفى الشخصى، والكثير منهم
لا أعرفهم، وأعتقد أن ذلك هو النجاح الحقيقى وهو رأى الجمهور.
ما الذى
جذبك للمشاركة فى "زودياك" ؟
"زودياك"
هو مشروع قائم منذ أكثر من من عامين لتحويل قصة "حظك اليوم" للكاتب
الراحل أحمد خالد توفيق إلى مسلسل مع ورشة محمد المعتصم، وأثناء تصوير مسلسل
"السهام المارقة" العام الماضى، قام المنتج والسيناريست محمد حفظى
بعرضها علىّ، وبدأنا فى العمل عليها كأسلوب درامى ومحتوى مختلف عما يتم تقديمه على
الساحة الفنية، بالإضافة أن الجمهور أصبح يمل من قصص الانتقام والمؤمرات والخيانة،
والأهم أن الفكرة نابعة من ثقافة مصرية أصيلة ولم يتم اقتباسه من أعمال آخرى.
وكيف
كانت رؤيتك الفنية؟
"زودياك"
هو مزيج بين الواقعية واللاواقعية "ما وراء الواقع"، وهذا ليس سهلاً،
فكانت الرؤية لتوصيل المشاهد أن الأبطال يعيشون الواقع ولكن فى نفس الوقت هناك
أشياء داخل الواقع ليست واقعية.
وماذا
عن اختيار الأبطال المشاركين بالعمل؟
كنت أبحث عمن يجيد
تجسيد الدور ليجعله فى منطقة آخرى ويترك بها بصمة لدى الجمهور ويشعرون بأبعاده
وتكون قريبة منهم، ووقع اختيارى على ممثلين موهبين بمعنى الكلمة من فئة الشباب لأن
سكريبت العمل كان عن مجموعة من طلبة إحدى الجامعات الخاصة، إضافة إلى أن الأبطال
الذين قمت بمشاركتهم حققوا خطوات ناجحة فى أعمال سابقة بالفعل.
فى
السنوات القليلة الماضية أصبح السحر الأسود والاهتمام بالأبراج يشغل الكثيرين.. فهل
سيوجه "زودياك " رسالة لهم أم أنه استعراض للواقع الذى نعايشه؟
هو استعراض
للواقع؛ ولكن أتمنى أن يؤثر على معتقدات الكثيرين وخاصة أن العمل يحمل رسائل تتضح بمرور الأحداث.
بدأت الأحداث
الأولى من المسلسل بألغاز كثيرة متتالية مثل سرقة مومياء وظهور ثعبان وكوابيس مُخيفة..
فما السبب وراءها؟
يرجع ذلك لإحداث حالة من
التشويق للجمهور ويجعله دائماً مترقباً للأحداث المقبلة وكيفية حل تلك الألغاز
والسر الذى تحمله، وعندما ينكشف أمر ما يظهر لغز جديد فى حالة من الغموض.
وهل
استعنت بأحد من خبراء الأثار أثناء التحضير للمسلسل؟
بالطبع، قمنا
بالبحث فى العديد من النقاط واستعنا بخبراء آثار والحضارة الفرعونية وتحدثنا معهم
بالاضافة لخبراء الطاقة وخبيرة لغات لفهم اللغة القبطية القديمة، فهناك مشاهد سيتم
التحدث فيها باللغة الهيروغليفية والقبطية القديمة، ويتضمن "زودياك"
لجزء كبير من الجرافيك والذى لا يحظى اهتمام الكثيرين فى مصر والوطن العربى.
وهل
واجهت صعوبات أثناء تصوير "زودياك"؟
كل المشاهد كانت
صعبة، فالعمل يتضمن العديد من مشاهد الأكشن وتعرض الكثير من صناع العمل للإصابة
أثناء التصوير، مثل خالد أنور الذى أصيب فى عينينه، وهند عبد الحليم فى قدميها،
وأسماء أبو اليزيد أصابها الإجهاد والتعب، وتابع فى دعابة " حسينا اننا
اتصبنا بلعنة الفراعنة".
وما
أصعب تلك المشاهد؟
أثناء التصوير فى
المعبد الفرعونى، أردنا أن نضيئه بشكل مميز، فاستخدمنا ما يقرب من 14 أنبوبة
بوتاجاز للإضاءة وكان ذلك الأمر فى شدة الخطورة، وكنا فى قلق شديد ولكن تمت بفضل
الله.
وكم
استغرقت فى تصوير العمل؟
شهرين ونصف بداية
من شهر يناير وحتى منتصف مارس.
وما الأماكن
التى قمت بالتصوير بها؟
داخل القاهرة
وخارجها، فكان الأساس فى الاختيار أماكن أثرية مثل دهشور وشبرامنت وسقارة والهرم .
يتضمن
هذا المسلسل 15 حلقة.. فهل هناك أجزاء آخرى له؟
بالفعل، هناك
جزأين كل منهم يتضمن 15 حلقة أيضاً.
وما
رأيك فى عرض الأعمال الفنية على تطبيقات مثل "Netfliex، Viu، Watch" ؟
أعتقد انه سينجح
ولكنه يحتاج بعض الوقت لأننا لا نقبل بغير المعتاد إلا بعد فترة من الاستخدام، وهو
تجربة ممتعة خاصة أن العرض لا يحتوى على اعلانات، ويتميزبحماية الأعمال الفنية من
القرصنة الالكترونية.
وهل
يمكن أن تسحب هذه التطبيقات البُساط من القنوات التليفزيونية وتؤثر على نسب مشاهدتها؟
نعم، ولكن بعد وقت
طويل فى مصر، أما فى فى امريكا وأوروبا فهذه التطبيقات أصبحت من استخدام الكثيرين.
