صناع "أبناء الدنمارك": التحدث عن التطرف ليس أمرًا سهلًا
الجمعة 29/نوفمبر/2019 - 04:37 م
هايدي عبد الرافع
عُرض الفيلم الدنماركي "أبناء الدنمارك" مساء أمس، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ41، وهو بطولة زكى يوسف، محمد إسماعيل محمد، راسموس بجيرج، وإخراج علاوي سليم، وتبدأ أحداثه بعد عام من وقوع تفجير إرهابي ضخم في "كوبنهاجن"، حيث ينمو التيار المتطرف في البلاد، ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية، يصعد نجم قيادي يميني معادي للمهاجرين، فيما يتورط الشاب "زكريا" مع جماعة متطرفة تستخدمه لتحقيق أغراضها، كما تشاهد التطرف في العديد من المشاهد العنيفة ومنها مقتل طفل صغير وهو ابن "ماليك" الذي قدمه الممثل زكي يوسف، وحرق وجه زوجته ضمن أحداث العمل.
وتواجد الممثل زكي يوسف، وهو دنماركي من أصول مصرية، في فعاليات المهرجان، كما حضر مخرج الفيلم ذو الأصول العراقية علاوي سليم، وتحدثوا في تصريحات خاصة لـ"وشوشة" عن كواليس العمل.
كشف الممثل زكي يوسف، أن اللهجة العراقية بالنسبه له كانت صعبة جدًا عليه، لكنه قام بالتدريب بشكل مكثف لكي يعرف يجسد دوره في الفيلم.
وبعيدًا عن الفيلم، أوضح "يوسف"، أنه يعرف يتحدث باللهجة المصرية لأن أصوله من مصر ويُجيد التحدث بالدنماركي لأن والدته من هناك كما أنه مُقيم في الدنمارك.
أما المخرج ذو الأصول العراقية علاوي سليم، بدأ حديثه عن الفيلم، قائلًا: "أنا من أصول عريية لكن نشأتي في الدنمارك، شاهدت العديد من الأفلام التي تتحدث عن الحروب، لكن في هذا العمل هدفي طرح التطرف المتواجد في الدنمارك".
أما عن مشاهد العنف المتواجده في الفيلم، فأكد المخرج علاوي سليم، أن الحقيقية أصعب بكثير من تلك المشاهد، موضحًا، أن جميع أحداث فيلم "أبناء الدنمارك" خيالية ولكن في ذات الوقت متواجدة بشكل كبيرفي الواقع.
