بعد انطلاق "اللعبة".. هشام ماجد وشيكو فى مباراة تمثيلية من الدرجة الأولى!
انطلق
منذ أيام عرض مسلسل "اللعبة"، والذى جمع بين الثنائى هشام ماجد وشيكو،
اللذين تميزا بالكوميديا الاحترافية ، والذى يٌذاع على "شاهد.نت" وهى
إحدى منصات العرض الإلكترونية.
"مباراة تمثيلية"
مع
بدء حلقات المسلسل تجد نفسك داخل لعبة حقيقية وكأنك أحد طرفيها وتحاول أن تحرز
هدفاً ضد خصمك، فقد نجح الثنائى هشام ماجد وشيكو فى لعب "مباراة
تمثيلية"، تحاكى الواقع وما تفعله من "مقالب" بأصدقاءك وجيرانك،
ويجعلك تضحك دون ابتزال مفتعل أو افيهات؛ بل هى "كوميديا الموقف" مع
براعة أدائهما التمثيلى، والذين تمكّنوا من حجز مكانة داخل أذهان ووجدان المشاهدين
منذ الحلقة الأولى، لاستكمال "اللعبة".
ويتميز
كلاً من شيكو وهشام ماجد بخفة الظل الطبيعية و"الكيميا" فيما بينهم ما
يجعل المشاهد يشعر أنه أمام مواقف حقيقية وليست تمثيلية، فجسد شيكو شخصية
"وسيم" الذى أطلق صفارة "اللعبة"، فى زميله هشام ماجد والذى يجسد
شخصية "مازو"، منذ السنوات الأولى لهم بالدراسة لتبدأ بينهم المباراة
ويدخلون "حلبة المصارعة"، ويتنافسون على الفوز.
"أصابع الماريونت"
وعلى
الرغم من اعتياد الجمهور على الثنائى فى اللون الكوميدى من الأعمال الفنية؛ إلا
أنهم فى كل مرة ينجحون وبجدارة فى جذب المشاهد من جديد مع استمرار تفاعله حتى
اللحظة الأخيرة، فأصبح الثنائى كأصابع اليد الواحدة وكأن المشاهد أمام لعبة
"الماريونيت"، التى تٌدار بيد واحدة وتجعلك مستمتع بما تشاهده حتى ينتهى
العرض، مع قدرة هائلة فى ضبط "ميزان التحكم"، حتى لا يٌصاب المشاهد
بالملل، وهو ما جعله يتصدر لترند مؤشر محرك البحث "جوجل" فور طرحه عبر
التطبيق.
"لغز اللعبة"
وقد تعرض المسلسل العام الماضى لظروف أثناء تصويره أدت إلى تعطل استئنافه مباشرة؛ مما أدى لخروجه من الموسم الرمضانى ٢٠١٩، وتم الاستقرار على عرضه بالماراثون الرمضانى المقبل، ولكن فوجىء الجمهور منذ نحو أسبوع بطرح البرومو الخاص به، وانطلاق عرضه منذ يومين عبر إحدى منصات العرض الإلكترونية وهى "شاهد.نت"، ليضع علامة استفهام حول "لغز" ذلك القرار وتوقيته، مقارنة بالأعمال الفنية التى تم تأجيلها من العام الماضى لظروف تصويرية أيضاً على أن يتم عرضها فى رمضان ٢٠٢٠، فضلاً عن إمكانية تعرضه للظلم؛ لاسيما وأن هناك شريحة كبيرة من الجمهور لايزالوان يجدون متعتهم فى مشاهدة التلفاز، وليس لهم علاقة جيدة بالتكنولوجيا الحديثة، أم أن صناع "اللعبة" لم يجدوا منفذاً سوى تلك المنصات الإلكترونية؟!.
