رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

هل كان مسلسل "ما وراء الطبيعة" بنفس كفاءة السلسلة؟ جمهور "العراب" يجيبون

"أي فيلم يقدم عن رواية شهيرة لا يروق لجمهور الرواية، حتى لو أخرجه ستانلي كوبريك نفسه لكنه بالطبع يروق جداً لمن لم يقرئوا الرواية"، كانت هذه هي كلمات كتبها الراحل أحمد خالد توفيق، في كتابه "خواطر سطحية سخيفة" عن القراء عندنا يشاهدون رواية يحبونها في عمل سنيمائي، لكن ذلك لم يمنعه قط من كونه كان يتمنى تحويل سلسلته الشهيرة "ما وراء الطبيعة" لمسلسل مرئي، فلطالما قال أن ذلك حلمه، وليس لديه أي اعتراض لتغيير بعض التفاصيل من السلسلة نظراً لاختلاف طريقة العرض، فالكتابة وتفاصيلها بالطبع تختلف عن الرؤية وتحتاج لعدة تغييرات وهذا ما اتفق عليه "العراب".

وبعد عرض سلسلة "ما وراء الطبيعة"، بالطبع كان لجمهور السلسلة آراء متنوعة، فالبعض أخذها كعمل فني "مستوحى" وليس منقول من الروايات، والبعض الآخر كان له تحفظات بسبب التغيرات وطبقوا المقولة التي بدأنا بها الحديث، وبما أن جمهور "العراب" وخاصة هذه السلسلة متعلق بها بشكل خاص وتربى عليها، كان لابد أن نعرف أبرز انطباعات القراء وكيف رأوا المسلسل، فلنذهب في جولة معاً لنعرف هل كان المسلسل في نفس مستوى السلسلة أم لم يستطع إقناع القراء: