دار الإفتاء تكشف حقيقة قيامها بتحريم بعض الأسماء للمواليد الجدد
الثلاثاء 13/يوليو/2021 - 08:54 م
أميرة عبدالهادي
كشف الدكتور خالد عمران، الأمين العام للفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حقيقة قيام دار الإفتاء بتحريم بعض الأسماء وهو ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا.
وقال "عمران" في مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع على فضائية "دي إم سي": "إن ما تردد بشأن قيام دار الإفتاء بتحريم بعض الأسماء هو عار تمامًا عن الصحة، وما حدث هو أن دار الإفتاء وضعت بعض الضوابط والخاصة والقواعد العامة بأسماء المواليد لما في ذلك من تحقيق للمصلحة النفسية والاجتماعية للطفل".
وأضاف "دار الإفتاء طالبت بضرورة تحري الدقة وأن يكون الاسم لطيف بحيث يكون تجاوبه مع الطفل كويس خاصة لما يكبر فلا يكون فيه إشارة إلى العبادة لغير الله أو الشرك، أن يكون حسنًا جميلًا، ألا يوحى بالكبر والعظمة، أو تشمل التسمية على ما نهى الشرع عن المسمى به كالتسمية بكل اسم خاص بالله سبحانه وتعالى".
وتابع: "على الآباء أن يحسنوا اختيار أسماء أبنائهم، ولكن في الوقت نفسه لا يجب أن نترك الفرصة أمام بعض التيارات المتشددة التي تقول أن اسم عبد النبي أو عبد الرسول حرام لأن هذا يعني الشخص الذي يخدم النبي أو الرسول ولا مانع من ذلك".
واستطرد: "يجب ألا يكون في الاسم قبح أو تزكية للنفس، وإذا حدث ذلك يمكن للشخص بعد أن يكبر أن يتوجه إلى الجهات الحكومية والقضائية لتغيير الاسم وفيه تجارب كثيرة في هذا الصدد، ففي النهاية يجب أن يحقق التوازن الاجتماعي من هذا الاسم".
