رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح
رئيس مجلس الإدارة
محمود إسماعيل
رئيس التحرير
عمرو صحصاح

"نسيوا جثته في المطار وقسموا الميراث قبل دفنه".. لحظات حرجة بعد وفاة أنور وجدي‎

أنور وجدي
أنور وجدي
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان أنور وجدي، والذي شهدت جثمانة أحداثا غريبة رواها لنا زملائه ممن حضروا جنازته، حيث وصل جثمان أنور وجدي إلى مصر قادمًا من ستوكهولم بالسويد حيث كان يتلقى العلاج قبل وفاته، مع زوجته الفنانة ليلي فوزي، في 14 مايو عام 1955، وحينما وصلت المطار مع جثمانه تجمع أفراد العائلة والأصدقاء حولها لمواساتها والأطمئنان عليها وقرروا أن يأخذوها إلي منزلها وتركوا الجثمان في حراسة موظف بمكتبه يدعى الخواجة "ليون".

وحينما اكتشف ليون أن الجميع رحل وظل هو مع الجثمان في مطار القاهرة الدولي قرر أن يذهب بالجثمان إلى منزله إلا أنه وجده مغلق فذهب لمكتبه ووجده هو الآخر مغلقا، فقرر المبيت بالجثمان في ميدان التحرير حتى صباح اليوم التالي لتشييع الجنازة والدفن في مقابر الإمام الشافعي.

وفي صباح اليوم التالي، ذهب ليون بالجثمان إلى المقابر، وللأسف ذهب أهل أنور وجدي قبل أن يدفنوه حينما جاءهم من يقول إن مندوب إدارة التركات وصل إلى مكتب أنور، فترك أهله المقابر وعادوا إلى المكتب ليقابلوا مندوب التركات، وقام «ليون» وحده بدفن جثمان أنور وجدي ورافقه في ذلك بعض أصدقاء أنور وجدي.